قد تسيء بعض الفتيات تفسير بعض التصرّفات العاديّة التي يقوم بها الشباب، فتتوّهم أنّه يحبّها، و تبدأ بإتّخاذ ردّ فعل سواء بالإقتراب منه أكثر أم التسرّع في إخباره بمشاعرها نحوه، بينما هو لم يكن يقصد شيئاً.

وفي هذا المقال، قد نصدمكِ في بعض التصرّفات التي يفعلها أحدهم، وقد تتصوّرين بموجبها أنّه يحبّك، بينما هو لا يفعل!

يُحدثك كثيراً عبر تطبيقات التواصل الإجتماعي

قد لا يعني هذا أي شيء، هو فقط شخص إجتماعي، وربّما يفضّل تكوين صداقات عدّة.

يشاركك أغنياته المفضّلة

أحدهم لن يختار إرسال الأغنيات لكِ ليخبرك بأنّه يحبك، ربّما ما يحبّه حقّاً لا يتجاوز حبّ مشاركة أشيائه المفضّلة معكِ، وهو شعور طيّب من دون شك، ولكنّه ليس حبّاً.

يحمل عنك الحقائب

بعض التصرّفات التي قد يفعلها الشاب، كحمل حقيبتك الثقيلة، أو مساعدتك في عبور الشارع، أو إخلاء مقعده لتجلسي، هي فقط بموجب ما تفرضه أخلاق الرجال. وقد يفعلها لأي فتاةٍ يصادفها، وهذا لا يعني أبداً أنه واقع في حبّها.

يسأل عنكِ إن غبتِ عن العمل

هذا ليس شيئاً إستثنائيّاً، بل ما تفرضه الزمالة.

من الجيّد أن يلاحظ أحدهم غيابك، ولكنّه قد لا يعني أي شيء مطلقاً.

يدفع لكِ إن كنتما معاً

يكره كثير من الشباب أن تدفع الفتاة التي معه شيئاً، إن كانا معاً في أي مكان، ولكن لا تفسّري ذلك على أنّه حب، فهو محض صفة جيّدة لا أكثر.

يدعوكِ لشرب القهوة

هذا موقف صادفناه جميعاً في الجامعة، و يحدث كثيراً في العمل.

فلا داعي للتعامل معه على أنّه علامة حب، لأنّها مجرّد دعوة لقضاء بعض الوقت اللطيف في الإستراحات بين المحاضرات، أو في أوقات الراحة من العمل.

يُحدّثك عن عائلته

لا تفسّري فخر الشاب بعائلته، أو سرده لأي مواقف حدثت بينه وبين أهله، على أنّها محاولة لجعلك جزءاً منها. الموضوع أكثر بساطةً يا عزيزتي.

يتشاجر لأجلك

صحيح أنّ هذه العلامة تبدو قويّةً جدّاً، لكن عليك أن تكوني حريصةً عند تقييم مشاعر الرجل بناءً عليها، لأنّها قد تكون إحدى مقتضيات الرجولة التي تحدّثنا عنها سابقاً، ولا تمثّل أي شيء أكثر من ذلك.

يُكثر من مدحك

يميل الكثير من الرجال إلى المجاملة، فلا تذهبي بها داخلك لما هو أبعد من ذلك. بالتأكيد عزيزتي، أنتِ تستحقّين المدح، لأنّها خصالك، لا لأنّه معجب بكِ.

يحكي لكِ عن أخرى

الكثيرات يفسّرْن هذا التصرّف على أنّه محاولة لإثارة غيرتهنّ، وهذا لا يكون حقيقيّاً في أغلب الحالات.
وقد يكون هو معجب بهذه الأخرى فعلاً، بينما أنتِ تبنيْن أحلاماً.

في النهاية، ننصحكِ عزيزتي بعدم الإندفاع بمشاعرك قبل أن يُصارحك الطرف الآخر بوضوح.

وهذا يضمن لكِ سعادةً أكبر، و يجنّبك أن تقعي في حب شخصٍ لا يبادلك الشعور نفسه.