الإنشاد الديني، وبالأخصّ الصوفي، من الأشياء التي تهمّ الشباب في رمضان، حيث يبحثون عنه لكثرة أجواء الروحانيّات والحالة التي يكون فيها الشاب عند سماعه لهذا النوع من الأناشيد.

فإذا كنت من متابعي الإنشاد الديني أو الصوفي، فأنت بالتأكيد تعرف بعضهم. أمّا إذا لم تستمع لأي منهم من قبل، سنعرّفك على أبرزهم في ما يلي:

ياسين التهامي

الأب الروحي للمنشدين، كما أنّه أصل الإنشاد الصوفي والديني.

فهو يسافر إلى دول العالم لكي يقدّم حفلات خاصة به هناك، كما أنّه لا يزال يُحافظ على شكل الإنشاد الديني في الموالد والخيم.

زجزاج

ظهر في رمضان قبل الماضي، ليصبح أيقونة المنشدين الصوفيّين في رمضان. كما أنّه قدّم ألبوم قواعد العشق للمحبّين ليصبح علامةً مسجّلة في الخيم الرمضانيّة لمن يُريد أن يسمع إنشاداً صوفيّاً رائعاً.

علي الهلباوي

إبن الشيخ محمد الهلباوي، وقد ورث الإنشاد الصوفي والديني من والده، و قام بتطويره وتقديمه على مسارح الشباب.

ولذلك، هو له دور مهم في رمضان، وهو الأشهر في جيل الشباب في تقديم الإنشاد الصوفي.

ماهر زين

إعتبره البعض إمتداداً لسامي يوسف، ولكنّه سرعان ما أثبت نفسه و قدّم عدداً كبيراً من الأغاني الدينيّة والأناشيد الرائعة، ليصبح له لون خاض به، كما أنّه قدم الأناشيد المصحوبة بالموسيقى الحديثة.

مصطفى عاطف

بدأ بالغناء الديني، ثمّ الأنشودة الدينيّة، لينطلق في عالم الإنشاد وهو عمره 16 عاماً. 

هذا وقد ساعده عمره الصغير في إكتساب شعبيّة كبيرة بين الشباب، وكي يكون ضيفاً أساسيّاً في البرامج التلفزيونيّة في رمضان.

الشيخ إيهاب يونس

كان مشهوراً في وسط المنشدين، ولكنّ فيديو له بإنشاد "يا مالك القدر" كان السبب في شهرة الشيخ إيهاب يونس، وتخطّي نسبة مشاهدة هذا الشريط المليون، فيصبح  هو نجم المنشدين هذا العام في رمضان.

زين محمود

ما يميّز زين هو تقديم الأناشيد الأندلسيّة ومربعات إبن عرنوس، التي يبحث عنها الشباب، بالإضافة لغنائه السيرة الهلاليّة، والتي تبدأ بالمديح والصلاة على النبي.

مي عبد العزيز

الأناشيد ليست حكراً على الشباب والرجال فقط، ولكنّها أيضاً تخصّ الفتيات؛ فمي عبد العزيز أبدعت في إنشاد "غفرانك" التي لا يزال تُطلب منها، بالإضافة إلى أغانيها الخاصة، وسوف يكون رمضان الحالي فرصةً كبيرة لإظهار شعبيّة مي بين الشباب أكثر.

عبد الرحمن رشدي

يبدع في الإبتهالات والأدعية الدينيّة، ولذلك فهو له لون محدّد ومخصّص، كما أنّه من جيل الشباب الذي لم يتعدَّ الثلاثين عاماً، وهذا ما يعطيه قرباً من الجيل الحالي.

نوران أبو طالب وأشرف ماجد

يقدّم إستوديو "أكسير" هذا العام في رمضان، تجربة جديدة، ليمزج بها بين الإنشاد الصوفي الشبابي، والفتيات، حيث يجمع بين الجنسيْن في تجربةٍ جديدةٍ سوف تنطلق في الشهر الفضيل المنتظر من خلال "ما مد".