تعدّ كرة القدم اللعبة الأكثر شعبيّة في العالم، وتكاد لا تجد أحداً في هذه الكرة الأرضية إلا ويتابع بطولةٍ واحدة على الأقل.

لكن على الرغم من جماليّتها الظاهرة، فإنّ الناس في الواقع تؤخد بتلك الجماليّة الزائفة وتغيب عنها حقيقة تلك اللعبة.

ولإيضاح حقيقة كرة القدم، إليكم بعض الأمور عن هذه اللعبة التي ومن دون شك، ستغيّر نظرتكم إتجاهها:

ما الذي تقدّمه للإنسانية؟

إذا ما جلست لتتابع مباراةً لكرة القدم حتى النهاية وسألت نفسك: ما الذي غيّرته هذه المباراة أو البطولة في مسار الإنسانيّة؟ فستجد أنّها لم تفعل شيئاً. 

فكرة القدم لا تساعد على القضاء على الفقر أو الجوع ولا تكافح الأميّة أو تقضي على مرض الأيدز. وإذا غصت أكثر، ستكتشف أنّها لعبة فارغة.

اللاعب يركض فيتقاضى المال!

هناك من يعمل ليلاً نهاراً ليتقاضى الحد الأدنى من الأجور، في حين أنّ لاعب كرة القدم يركض في الملعب فيتقاضى الملايين. 

لك أن تتخيّل هذه السخافة. 

قف الآن وابدأ بالركض في محيطك وبعدها اسأل نفسك: ما الذي استفدت منه أنا ومن بعدي الناس؟! 

الإجابة: غير الإستفادة الجسديّة كونك تمارس الرياضة، فلا شيء! هل تتخيّل أنّ هناك أشخاص ينشّطون أجسامهم في العالم فيتقاضون مليارات الدولارات؟

ماذا تقدّم لك كمتابع؟

تذهب يوميّاً إلى المقاهي أو تجلس مع الأهل والأصحاب في المنزل لمتابعة تلك البطولات. لكن ما إن تنتهي المباراة، لك أن تسأل نفسك: ما الذي استفدت منه الآن؟ ما الذي أضافته هذه الـ90 دقيقة إلى حياتي؟ والإجابة تعرفها طبعاً.

تجارة أنت مموّلها الأساسي!

تعدّ كرة القدم من أكثر التجارات ربحاً في العالم. 

اللاعب والنادي والشركات التجاريّة إلى جانب المؤسّسات الإعلاميّة، كلّها تستفيد من هذا المجال الذي تُضخّ فيه مليارات الدولارات سنويّاً. 

 ومن يدفع تلك  ؟ تخّيل أنّه أنت! 

تراك تشترك في قنوات الرياضة أو تذهب خصّيصاً إلى الدولة الفلانيّة لتدفع أموالاً طائلة بهدف زيارة ملعب أو شراء قميص اللاعب الفلاني وما شابه! 

 تخيّل أنّك تجمع راتبك الشخصي كي تذهب إلى مكانٍ، إذا ما فكّرت فيه بعيداً عن العاطفة، فستكتشف بأنّه لا معنى له.