بدأت منطقة الخليج العربي تشهد إرتفاعاً بدرجات الحرارة التي من المتوقّع أن تتخطّى الـ40 درجة مئويّة خلال الأسابيع المقبلة. 

وأمام هذا الطقس الحار، يقف الناس أمام معضلة القيام بالنشاطات الرياضيّة، إلّا أنّه هناك مظلّة واسعة من الأمور التي يمكن القيام بها في الأماكن المغلقة.

سواء كنت من محبّي الرياضات الخفيفة أو تلك المتطرّفة، نقدّم إليك مجموعةً من النشاطات التي باتت اليوم متواجدة في أغلب دول الخليج العربي للهروب من أشعة الشمس الحارقة:

التزلّج

على الرغم من غرابة القيام بالتزلّج وسط الصحراء، إلّا أنّ المرافق الرياضيّة باتت تتيح هذا النوع من الرياضات، وتقدّم أغلب حلبات التزلّج أيّاماً خاصة للعائلات أو للسيّدات، من دون نيسان الأيّام الخاصة بالأعياد أو المناسبات.

سكاي دايف

لن يكون من الصحيح ترجمة التعبير إلى "القفز بالمظلات" لأن النشاط المتناول هنا عبارة عن القفز داخل نفق هوائي، يشبه إلى حد كبير تجربة القفز بالمظلات إلا أن كامل النشاط يحصل داخل مبنى ويمكن عبره التحكم بضغط الهواء والحصول على مساعدة من أحد المدرّبين بالوقت عينه.

بولينغ

 بعكس ما يراه لبعض مجرّد تسلية بسيطة، إلّا أنّ ممارسة البولينغ بشكلٍ متواصلٍ من شأنها تقوية عددٍ واسع من عضلات الجسم، من بينها الرجليْن، وعضلات اليد، وعضلات البطن والظهر إضافة إلى الليونة الجسديّة. 

و تفيد الدراسات أنّ لعبةً واحدة من البولينغ من شأنها أن تحرق ما بين 170 إلى 300 سعرة حراريّة.

السباحة والألعاب المائيّة

نعم، قد لا يكون هذا النوع من الرياضات الصيفيّة بالأمر الجديد، إلا أنّه يجدر الذكر أنّ للسباحة فوائد عديدة على عضلات الجسم والجهاز التنفّسي. 

وبالإضافة إلى السباحة، هناك العديد من الأنشطة المائيّة التي يمكن تجربتها، كالتجديف، والكاياك التي يمكن الإستمتاع بها إمّا بشكلٍ فردي أو مع العائلة.

سكواش

 وقد تُسمّى أيضاً "اسكواتش" بحيث تعتبر هذه اللعبة من النشاطات الرياضيّة القليلة التي تُمارس تماماً داخل قاعة مغلقة. ولا يغفل على أحد أهميّة هذه الرياضة لكامل أعضاء الجسم وعضلاته، كما المتعة التي يمكن الحصول عليها إذا إشترك أكثر من شخص باللعبة نفسها، حيث تجري المباراة بين لاعبيْن إثنيْن، أو رباعيّة بين زوجيْن من ‏اللاعبين.