رُفعت الزينة والفوانيس في أزقّة المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، إحتفالاً بقدوم شهر رمضان الكريم.

وفي جولةٍ لموقع "يلافيد"، أكّد اللاجئون أنّ لشهر الصوم أجواءً جميلة داخل المخيّمات نلخّص أبرز ما تتميّز به في ما يلي:

وقت الإفطار

إنّه الوقت الذي يلمّ شمل الأسرة الواحدة والأقارب ليجتمع الجميع على مائدة واحدة طوال الشهر الكريم.

النشاطات الترفيهية للأطفال

حيث تنشغل الأحياء والحارات بالتحضير لنشاطاتٍ ترفيهيّة تجمع الأطفال وتعلّمهم معاني الشهر الكريم من خلال دورات كرة قدم ودراجات هوائيّة ومسابقات دينيّة وغيرها.

المسحر

هو الشخص الذي يحفظ إسمه أهالي المخيّم كباراً وصغاراً وينتظرونه على أحرّ من الجمر منشداً " يا نايم وحد الدايم" أو "قوموا على سحوركم اجا رمضان يزوركم"...

موائد الرحمة

وهي موائد يحضرها أهل المخيّم في باحات وساحات عامّة للزوّار أو المتأخّرين عن وقت إفطارهم في منازلهم، وتكون بشكلٍ يوميٍّ طيلة الشهر.

تبادل الطعام

حيث يتبادل السكّان الطعام، بشكلٍ يعبّر عن المودّة وصلة الرحم والترابط الإجتماعي المفقود في المدن الكبرى.

الحلويات الرمضانيّة

حيث تشتهر المخيّمات بمحلّات الحلويات المنتشرة في كل مكان، إذ تتربّع " القطايف" على عرش الحلويات في المخيّم.