يغنّون للفتيات أغنية "نص الحياة أنتِ"، ولكنّ إيمان كل من يجلس في حفلاتهم، و يستمع إلى أغانيهم وهو بجواره الفتاة التي يحبّها، هو بأنّ الحياة كلّها تتلخّص في "هي"، من تجلس بجواره!

لذلك، ينظر إليها عندما يبدأ الفريق في الغناء، بينما ينظر يحيى، مؤسّس ومغنّي الفريق إلى زوجته، التي تجلس في الصفوف الأولى لكي تشاهد الحفل، و يوجّه لها التحيّة وهو يغنّي الأغنية. 

فلهذا هم "عمدان النور"، ولهذه الأسباب يحبّونهم الشباب:

الأغاني

أغانيهم تحمل طابعاً مختلفاً.
فلا تجد أغنية شبه الأخرى، ولا تجد موسيقى تشبه أغنية سابقة لهم، ولكنّهم دائماً ما يبحثون عن الأفضل في الأغاني والتوزيع والموسيقى.

لذلك من المؤكّد أنّ أغنية "سيرة الأراجوز" تختلف كثيراً عن أغنية "البلياتشو"، التي ترصد معاناة شابٍ يحبّ فتاةً وهي لا تشعر بمشاعره، لأنّه "بلياتشو"، ومهمّته هي خلق الضحك والبهجة لدى الجميع، وهي من ضمنهم... فلا تشعر به وهو ينهي حياته بيده.

مشروع فني

لا تشعر وأنت تستمع لهم بأنّهم ظاهرة سوف تختفي بعد ذلك، ولكنّهم مشروع فنّي متكامل، بدأه يحيى النديم ثمّ ضمّ له بعد ذلك أخويْه مصطفى وتامر نديم، لكي يشاركاه تكوين فريقٍ يدعى "عمدان النور".

و جاءت التسمية من قصيدةٍ وجدها يحيى وعنوانها "عمدان النور"، فقرّر أن يغنّيها و يطلق إسمها على الفريق!

كما أنّه لدى "عمدان النور" لقب يُدعى "جازجا"، والسبب في ذلك هو المشروع الفنّي الآخر الذي يحرص "عمدان النور" على أن يشارك فيه، ألا وهو البحث عن الأغاني القديمة والتراث في الوطن العربي، وإعادة تقديمها مرّة أخرى.

السياسة

لا يخشى "عمدان النور" شيئاً، فإذا وجدوا الكلمات التي تعبّر عنهم، ستجدهم يسبحون عكس التيّار و يقومون بغنائها.

ولذلك غنوا "مسارح وسيما"، التي كانت تعبّر عن فساد النظام السياسي قبل ثورة يناير.

الفريق أوّلاً

جميع من يعمل في الفريق، سواء مطربين أم عازفين، ولاؤهم الأوّل هون للفريق، وليس لشهرة أحدهم على حساب الآخر.

فالكلّ يريد أن يكون فريق "عمدان النور" هو الفريق الأوّل في الفرق الغنائيّة.

هوس الشباب

إذا أردت أن تعرف مدى هوس الشباب بهم، فكلّ ما عليك فعله هو حضور إحدى حفلاتهم لكي تشاهدهم والشباب يهتف لهم بأسماء أغانيهم.

إعجاب الفتيات

يعتبر الفريق الذي غنّى كثيراً للفتيات، فهم غنّوا لهنّ "نص الحياة"، و"مذهبات العقل"، و"12 بنت"، والكثير من الأغاني التي ظهرت لهم مؤخراً و تعتبرها الفتيات تعبيراً حيّاً عنهنّ، خاصة عندما يقولون "البنت ثورية"، فهم يعبّرون عن حالة التمرّد لدى الفتيات على عادات وتقاليد المجتمع.