الأم تحاول الضغط على إبنها لإقناعه بالزواج طوال الوقت، حتى أنها تكرّس حياتها للوصول إلى هذا الهدف ما أن يتخرج من الجامعة أو يجد وظيفة مناسبة. 

لكن عندما تشعر بأن هناك فتاة في حياته، تسعى جاهدة بكل طاقتها من أجل "تطفيشها"،  لأنها لا تقبل أن يُشاركها أحد في ابنها أو يأخذ مكانها في قلبه. 

لذلك، تقوم الأم ببعض التصرفات من أجل إزاحة الفتاة الجديدة من قلب إبنها.

في التالي نذكر 6 من هذه التصرفات: 

الغيرة .. الأمهات الأكثر غيرةً من زوجات أبنائهن

تشعر الأم بغيرة شديدة من الفتاة التي تظهر في حياة ابنها، ومهما حاولت أن تُخفي تلك المشاعر التي تظهر عليها، إلا أنها تبقى ظاهرة وبوضوح.

عندما يقابل ابنها فتاة أحلامه ويعود إلى المنزل، يجد والدته " على نار" بانتظاره وكأنها لا تتحمل فكرة الوقت الذي يقضيه بصحبتها.

الذل .. أنا اللي لسه بغسلك هدومك

Source: تمبلر

تبدأ والدتك في معايرتك بأنها ما زالت تُحضّر لك الطعام، وتغسل لك ثيابك المتسخة، كما أنها تهتم بك وبصحتك، وأن الفتاة الجديدة لن تفعل كل تلك الأشياء، وسوف تترحم على أيامها.

حماة مبكراً .. كما قالت ماري منيب "حماتك.. مدوباهم اتنين"

تبدأ الأم في ممارسة دور الحماة، قبل أن يبدأ في مشروع الزواج، ولكن المضحك في الأمر أنها تمارس عليك أيضاً دور الحماة، وكأنها حماة عليك وعليها، فتبدأ في مضايقتك طوال الوقت.

اختلاق الشجار والخلافات

تجد أنها أصبحت أكثر حساسيةً اتجاهك، وأنها تختلق أتفه الأسباب من أجل الشجار معك، فمن الممكن أن تتشاجر معك على نوع الحليب الذي أحضرته لها من السوبر ماركت، رغم أنك أبلغتها في الهاتف بأن نوعها المفضل قد نفد، واقترحت عليها البديل.

الخصام .. قد يمتد شهراً

تخاصمك بالأيام والأسابيع، وقد يصل الأمر إلى شهر، وهو ما لم يكن يحدث في السابق، حتى وإذا كنت تسقط في المواد الدراسية.

الأحاديث الجانبية .. أصبحت المنبوذ في المنزل

عندما يمرض أحدهم بمرض جلدي خطير، ينصح الأطباء العائلة بعزل المريض في مكان خاص وبمفرده.

وما أن تلتقي أنت بفتاة أحلامك، حتى تجد أن والدتك تعاملك وكأنك مصاب بمرض خططير فتهمشك وتقصيك، ثم تبدأ بالأحاديث الجانبية مع كل من في المنزل باستثنائك. 

أنت عزيزي  أصبحت أصبحت خائناً وعميلاً، وتحب فتاة أخرى من خارج المنزل!

الويل لك!