جميعنا محاط بالكثير من الأشخاص في كل الأوقات، ولكن هذا لا يعني أنّ كل هؤلاء الناس يمثّلون الصديق الحقيقي في حياتنا، وذلك لأنّ للصديق الحقيقي علامات تظهر في بعض المواقف أو الأوقات، تجعله مختلفاً عن الباقين.

أنت على طبيعتك تماماً

الصديق الحقيقي، هو الذي لا تشعر بأيّ رغبةٍ أو حاجةٍ للتكلّف أو التصنّع بحضوره. فستجد نفسك تتعامل معه على طبيعتك، ولا تحتاج لأن ترتّب غرفتك إن زارك في البيت، أو تبالغ في التأنّق لدى لقائه.

لا شيء يدعو للإحراج

لن تشعر بأي نوع من الإحراج إن أخبرته بأنّه لا مال معك، أو لو تحدّثت معه بشأن أي أمرٍ خاص. بل بالعكس، تبحث عنه لمناقشة الأمور المضحكة معاً.

هو بئر أسرارك

صديقك الحقيقي هو الشخص الذي تعرفه جيّداً و تثق بأنّ أسرارك في أمانٍ تام في جعبته، وأنّه لن يخبر بها أحداً مهما كانت الظروف، وحتّى إن انتهت علاقتكما يوماً ما.

تتّصل رغم الشجار

صديقك الحقيقي هو الذي تملك حقّ مهاتفته في أي وقتٍ، حتى لو كان بينكما شجار. فستجد نفسك تلجأ إليه مع حدوث أي موقفٍ يستحقّ أن تناقشه معه، تحت أي ظرف.

يُساندك بكل ما يمتلك

ستجد هذا الشخص مسانداً لك، وداعماً تحت كل الظروف، مهما كان مشغولاً، ومهما بدا لك أنّه لا يمتلك أي شيء يقدّمه لك.

معك في كل أفكارك المجنونة

لا يتردّد صديقك الحقيقي في مشاركتك كل خططك وأفعالك، حتى أكثرها جنوناً، وهو ما يجعل الحياة ممتعةً جدّاً معه.

ينصحك بقسوةٍ

لن يُجاملك الصديق الحقيقي، ولن يجمّل تصرّفاتك أو يجد لك مبرّراً حين تخطئ في حقّ نفسك.

ستجده ينصحك بقسوةٍ، وكأنّما هو أحد والديْك، لأنّه يكره بشدّةٍ أن يراك في أزمة.