قد يكون الطموح مشروعاً، ولكن هناك بعض المهن الخطرة جدّاً والتي تبقى كذلك مهما توافرت لها شروط السلامة.

في هذا التقرير، نذكر لكم بعضاً منها:

تعليق اللوحات الإعلانية

نرى عشرات الإعلانات على الطريق يوميّاً، ولكن هل فكّرت كيف عُلّقت؟ يحدث ذلك على حساب حياة البعض أحياناً.

تنظيف زجاج المباني

يذكّرنا هذا الرجل بـ"سبايدر مان"، ولكنّ حياته ليست فيلماً تُعالج مواقفه بالـ"yرافيكس"... السقطة هنا، تعني النهاية!

رجال الإطفاء

صحيح أنّه عمل سام، ولكنّه لا يخلو من الخطورة، برغم شروط الأمان .

عمّال صيانة المصاعد

ينقذنا العاملون في هذه المهنة كثيراً... ولكن ماذا عنهم؟ ألا يُحتمل أن يسقط مصعد هنا، أو هناك؟

كاشف الألغام

لا تزال بعض الدول تتعامل مع وجود الألغام على أرضها بشكلٍ بدائي، وهو ما يدفع ثمنه العاملون في مجال كشف الألغام.

عمّال المناجم

الإنهيارات والتعرّض للإختناق وضيق التنفّس، إضافة إلى سرطان الرئة والجلد وغيره....كلّها مخاطر يواجهها العاملون في المناجم، من دون أي وسيلة لحمايتهم من ذلك.

مدرّب الأسود

بقدر ما تبدو هذه المهنة ممتعةً، إلّا أنّها مرعبة. و يزخر التاريخ بحكاياتٍ لم تنتهِ بنهايةٍ سعيدة إطلاقاً!!!