لا يعرفها إلّا جيل التسعينيّات الذي دخل الجامعة قبل ظاهرة الهواتف الجديدة والإنترنت؛ فقد كان التعبير عن الحب والإعجاب عمليّةً صعبة أصبحت تتلخّص الآن في رسالةٍ على "واتسآب" أو "فايسبوك"!

فقد عانى جيل التسعينيات في إظهار مشاعره في مرحلة المراهقة، فهل تتذكّرونها؟!

بحبك

كان يحاول الشاب أن يكتب للفتاة التي يحبّها كلمة "بحبك" في كشكول المحاضرات الخاص بها، على أمل أن تعرف أنّه هو صاحب الخط الذي كتب الكلمة و تبدي موافقتها على الموضوع.

خطاب

يشرح الشاب في خطابٍ طويل حقيقة مشاعره للفتاة التي يحبّها و يضعه لها داخل كشكول المحاضرات و ينتظر الرد.

الإستعانة بصديقة

يطلب من صديقةٍ مقرّبةٍ بينه وبينها بأن تبلغها بأنّه يحبّها ويريد الإرتباط بها.

إظهار الإعجاب

يحاول الشاب بكلّ الطرق الممكنة، وغير الممكنة، أن يظهر إعجابه وإهتمامه بالفتاة التي يحبّها، فيحمل لها الكتب وكشكول المحاضرات، و يعرّفها على باقي أصدقائه في الجامعة مثلاً!

الجلوس بجوارها

يتعمّد أن يجلس بجوارها في كل المحاضرات حتى يُتاح له الكلام معها في فترة إنتهاء الشرح، أو أن يسألها بعض الأسئلة أثناء الدرس.

تقديم المساعدة

تجده لا يساعد أحداً من زملائه بقدر ما يساعدها هي.

فإذا قالت إنّها لم تفهم شيئاً في المحاضرة، يتطوّع لشرح هذا الجزء الذي لم تفهمه، حتى لو لم يكن يعرف عنه شيئاً!

فسيستعين بأحد زملائه الأذكياء حتى يشرح له، و يقوم هو بعد ذلك بإعادة شرحه لها.

الملخّصات

يحضّر لها ملخّصات لكلّ المواد التي تيدرسونها في الجامعة، و يعطيها لها حتى تساعدها على المذاكرة، فتتذكّره طوال الوقت الذي تذاكر فيه و تشاهد خطّه.

مرافقتها

حين يطول وقت المحاضرات، يحاول أن يظهر شهامته ورجولته المبكرة في مرافقتها على الطريق حتى تصل إلى منزلها.