دائماً ما نرى الفتاة غير المرتبطة أو "السينغل"، تُحسد على الأمور التي تستطيع القيام بها، أو تقضي وقتها بالإستماع إلى العبارات السلبيّة التي تطلقها والدتها وصديقاتها يوميّاً لحثّها على إيجاد الشريك المناسب... وأحياناً القبول به وإن كان غير مناسب!

وتجد أيضاً الكثير من صديقاتها المرتبطات أو المتزوّجات، يعتقدون أنّها تعيش الحياة "بامبي" كما قالت سعاد حسني، ويتمنّون أن يعود بهنّ الزمن إلى الوراء كي لا يعدن الكرّة. 

الجميع يعتبر أنّ هذا الكلام هو على سبيل الفضفضة، لكن حقيقة الأمر هي أنّه كلام مزعج للفتيات غير المرتبطات. 

لذلك، سنطلعكم على بعض الجمل التي يجب ألّا نقولها للفتاة "السنغل":

ماذا حدث لمعشر الرجال؟ ألا يرون كل هذا الجمال؟

هذه الجملة ليست جملةً تشجيعيّة أو من الممكن أن تواسي عقل الفتاة وقلبها. 

وكأنّنا نقول لها "أنّ كل الرجال لم يروا شيئاً جميلاً بها"، وهذا يسبّب لها الضيق في بعض الأحيان، والضحك بطريقةٍ مفرطة أحياناً.

"أعرف شاباً جيّداً سأعرفك عليه"

ما معنى أن نرشّح لها شخصاً؟ هل نحن في منافسة؟ 

الفتاة التي تبحث عن شريكٍ على الأرجح أنّها لن تثق بذوق الآخرين لتبني علاقة. فهي أعلم يما تريد وإن أعجبها شخص ما، ستكون كفيلةً بمعرفة كيفيّة التقرّب منه. 

إنّها حوّاء يا سادة!

"ما أخبار حياتك العاطفيّة؟"

إن لم يكن الشخص من المقرّبين جدّاً للفتاة، فليس هناك جدوى من هذا السؤال. ما شأنك وشأن أخبارها العاطفيّة؟ 

وإن كانت مرتبطة، فهل هذا شيء من الممكن أن يكون خفيّاً؟  لا داعي لأن تخفي أموراً كهذه.

"إهتمّي بنفسك قليلاً وضعي بعض المكياج"

كثيرات يسمعن هذا الكلام من أمهاتهنّ والأصدقاء، وهم يتعجّبون من خروجك من المنزل بتسريحة شعرٍ عاديّة أو من دون مكياج. 

وكأنّ عريس الغفلة جالس تحت شرفة المنزل وإن رآها من دون مكياج سيفرّ بنفسه هارباً!

لا تقلقوا، هي مرتاحة... فاتركوها وشأنها.

"ألا تحتاجين إلى رجل؟"

نعم، من الممكن أن تكون بحاجة لرجل وأسرة، ولكن الحياة لا تُقاس فقط بهذه الأمور. 

ليس هذا محور إهتماماتها في الحياة. 

فالمهنة والتطور والإستمراريّة، أمور تجلب لها السعادة الكثيرة أيضاً.

"ستجدينه لا تقلقي"

وهل هي تبحث عن إبرةٍ في كومة قش؟ 

من قال أنّها تقضي وقتها في التفكير في كيفيّة إصطياد رجل للزواج بها؟ ومن الذي أكّد حدوث هذه الصدفة الكونيّة التي ستجمعها مع هذا الرجل؟ 

هي ليست قلقة بحجم قلق من يقول لها هذه العبارة، لذلك، عليكم بأنفسكم.

"تستطيعين الخروج متى شئتِ"

وإن كانت غير مرتبطة بشاب، فهي مرتبطة بمنزلها، وتعيش تحت سقف والها ووالدتها، وتخضع لقوانين هذا المنزل. 

هي مرتبطة بقوانين وقواعد معيّنة بحسب البيئة والمجتمع الذي تعيش به.

المرأة ليست نصفاً لتبحث عن نصفٍ آخر تكتمل به. 

ولكل منّا شيئاً ينقصه ويبعث البهجة في حياته. فكّروا يالأمر وكفّوا عن التدخّل في حياة الآخرين وخياراتهم.