هناك مقولة شعبية ثابتة في مصر، "الراجل عينه زايغة"، فإذا تزوج، أو تعرف على فتاة يبحث عن الأخرى، ويتقرب من أول فتاة تلفت انتباهه، سواء كانت تعبر الشارع من أمامه أو تجلس بجواره في كافيه، أو تعرّف عليها عن طريق السوشيال ميديا.

لذلك هناك مقولات ثابتة يقولها الشاب المتزوج، كي يكسب تعاطف الفتاة الجديدة، منها:

حياتي اختلفت من ساعة ما عرفتك

يقول لها إن حياته حدث فيها تغيير جذري، عندما تعرف عليها، وأنه أصبح أكثر تفاؤلاً ونشاطاً في عمله، كما أنه أصبح مقبلاً على الحياة بشكل كبير.

عندي مشاكل مع مراتي

يبدأ الشاب حديثه بأنه يعاني من مشاكل مع زوجته، لذلك فهو يبحث عن مصدر جديد لسعادته، ويريد أن يعيش حياته التي أوشكت على الانتهاء، رغم أنه من الممكن أن يكون سعيداً في حياته.

إحنا شبه منفصلين

يقول لها إنه شبه منفصل، وكل منهما ينام في غرفة بمفرده، وهو لا يذهب إلى بيته كثيراً، ويقضي معظم أوقاته في العمل، وأن أسباب عدم انفصاله عنها هو الأطفال. 

مفيش اهتمامات مشتركة بيننا

لا توجد اهتمامات مشتركة بيننا، فهي تفضل الجلوس أمام التلفاز، ومشاهدة المسلسلات التركية والهندية، بدلاً من الحديث معه، ومعرفة مشاكل عمله، وممارسة الرياضة والأشياء المفضلة لديه.

مراتي منكدة عليّ

الحياة البائسة هي سلاح الشباب من أجل جذب تعاطف الفتاة الجديدة، فيقول لها إن زوجته نكدية، فهي تختلق الخلافات معه، ويتشاجران لأتفه الأسباب، فالحياة معها أصبحت جحيماً.

أتجوزت جواز تقليدي

من الممكن أن يكون تزوج زميلته في الجامعة، التي كان يحبها طوال فترة الدراسة، ولكن عندما يتعرف على فتاة جديدة يخبرها بأنه تزوج زواجاً تقليدياً، والسبب في ذلك والدته التي اختارت له العروس.

زوجتي لا تهتم بي

عندما تطول بينهما المحادثات يبدأ في شرح تفاصيل علاقته بزوجته فيخبرها، بأنها لا تهتم به ولا بالبيت ولا بأي شيء، حتى الطعام لا تجيد تحضيره، فهي غير مهتمة بأي شيء.