الحياة ليست سهلة وبسيطة دائماً، فنحن نضطرّ أحياناً للجوء لبعض الأكاذيب "البيضاء" لتيسير أمورنا، أو للهروب من مسؤوليّةٍ ما، أو حتى لملاقاة الأصدقاء.

وفي بعض الأحيان، يكون من الصعب إقناع الوالدة بأنّ لابنتها حبيب أو صديق ترغب في مقابلته.
وهنا، تظهر هذه الأكاذيب الخمس لتحلّ الأزمة:

صديقتي في مأزق، يجب أن أساندها

لن تمانع الأم أن تخرجي لملاقاة صديقتكِ التي تمرّ بأزمة ما.

بالعكس، قد تتعاطف وتمنحك بعض المال أيضاً!

لكن لا تنسي -عزيزتي- التنسيق مع صديقتك التي ذكرتِ إسمها، بدلًا من أن تهاتفكِ بالصدفة على رقم البيت!

محاضرات إضافيّة.. العلم قبل أي شيء

لن تقف الأم طبعاً في طريق تحصيلك للعلم، وربّما لن تشعر أصلًا بوجود شيء غريب إن أضفتِ محاضرتيْن إضافيّتين لنهاية يومك الدراسي!

وإن كنّا في إجازة... إذن "عندي كورس"

ستتحمّس عائلتك إن وجدت فيكِ شغفاً لتعلّم شيء جديد خلال فترة الإجازة الدراسيّة، وسيمنحك هذا فرصة الخروج مرّتيْن أسبوعيّاً، بل والجلوس وحدك في غرفتك كثيراً بحجة "عندي مذاكرة".

دكتور الأسنان.. حيث الجلسات الطويلة جدّاً جدّاً

مسكينة أنتِ، تّعذّبك أسنانك ولا بدّ من زيارة الطبيب فوراً، ونحن نعرف طبعاً كم يستغرق الإنتظار عند طبيب الأسنان وكم تطول جلساته!

مشوار قصير حتى أول الشارع

إن كنتِ لا تحتاجين أكثر من 10 دقائق لمقابلة صديقك، فالجئي لحجّة كل الفتيات: "ماما هشتري حاجة من السوبر ماركت اللي في أول الشارع"، ولا تنسي أن تحضري أي شيء معك عند العودة!