- محمد إدريس - 


الرجل والمرأة مختلفان...لا أحد أفضل من الآخر ولكنّهما مختلفان فقط.

ولهذا، تفشل العلاقات في معظم الأحيان بسبب أنّ الرجل لا يفهم لماذا المرأة لا تشبهه قليلاً، ولأنّ المرأة دائماً تنتظر الرجل كي يتصرّف مثلها من دون أن تحاول أن تفهمه.

وفي ما يلي، نصائح لكلّ إمرأةٍ تجلس في غرفتها متأمّلةً بسقف الغرفة، و تتكلّم بنبرةٍ عصبيّة و تقول: "لو بحبني كان عرف لحاله".

هاتفه "له"

وهو وسيلة لنقل المعلومات وليس "سنترال"...لا يمكنك تفتيش الهاتف في كلّ مرّة تجلسين معه فيها.

عقل الرجل بسيط

لا يمكنه الوصول إلى "الدهاليز" والمناطق المتقدّمة في عقلك. لذلك، توقّفي عن لعب دور المحقّق كونان عند كل تفصيل.

عندما يسكت الرجل

فهو "تعبان" و"ما الو جلادة"، وهذا لا يعني أن تقولي له "اللي بتضهر مِعُن أبدى مِنِنا" .

لا تقارني نفسك "بالبلاي ستايشن"

فمهما كان يحبّك، سيعيدك من حيث أتيتِ.

أثناء عمله وفي لحظات التركيز

"ما تنكدي عليه" كي لا يصبّ غضبه أو "الزيت المغلي" عليكِ .

الرجل يعمل بخاصية "حبة حبة يا علام"

أي أنّه يقوم بالأعمال تباعاً، وليس "ملتي فانكشن" مثلك. لذلك، لا تكثري في الطلبات.

قبل يوم "الشوبينغ"

حضّريه نفسيّاً. وزوّديه بكافة المعلومات عن الأسواق والمحلات التي ستزورينها والمدة الزمنيّة التي سيقضيها، كي يضبط عقله على كمّ الأسئلة التي سيتلقّاها وكم مرّة سيقول "كل شي بيلبقلك"، "حلوة كتير"، "التياب حلوة لأنك لابستيها"...

عند أي حدث

"ما تلفي وتدوري"... أدخلي في صلب الموضوع بسرعة، لأنّ كثرة الكلام والمقدّمات ستشتّت تركيزه و يذهب في التفكير "مين قبل البيضة أو الدجاجة؟ ".

إن كان بإمكانك...

أن تتكلمي وتسمعي وتشاهدي التلفاز أثناء تحضير الطعام، فهذا يعني أنّ قدراتك خارقة للطبيعة الرجل لا يمكنه سوى القيام بواحدة منهم. لا تضغطي عليه فهو ليس "التنين الخارق".

لا يتكلّم كثيراً؟

"عادي"، ما زال يحبّك ولكنّه منهمك في التفكير بسؤال "ليش أصابيع إجريي مش نفس الطول".

وأخيراً: لا تتكلمي معه أثناء مشاهدته لمبارة كرة القدم

ولا تسأليه "شو يعني أوفسايد"...

هذا سبب كافٍ بالنسبة له لكي تنتهي العلاقة! 

رجال العالم أجمعين أعضاء في جمعية "الذكوريّة العالميّة السريّة"، لذلك مهما كان الرجل "نسويّاً" ومحبّاً لك، إبتعدي عن هذه الأمور كي لا تخسريه.