بعد أيام من احتفال الجزائر بالذكرى الـ ٥٥ لاستقلالها عن الإستعمار الفرنسي، أطلق ناشطون جزائريون حملة على منصات التواصل الاجتماعي يطالبون  فيها بإلغاء اللغة الفرنسية  من المعاملات الرسمية. 

وتصدر هشتاغ #لا_للفرنسيه_في_الوثايق_الرسميه مواقع التواصل الاعلامي على الفايسبوك وتويتر، وبطبيعة الحال تلقفه المغردون بين مؤيد ومعارض.

وبينما رأى المؤيدون الأمر دعماً للغة البلاد ورفضاً للغة المستعمر بغية الحفاظ على الهوية الوطنية، قلل بعض الناشطين من أهمية الخطوة ورأوا أن الأمر لا يستدعي كل هذا الضجيج.

الحملة قيد التصويت

النشيد كتب بالدم وليس بلغة المحتل

مجلس إدارة البريد استجاب للمطالب الشعبية

وكان القرار الصدار عن وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إيمان هدى فرعون، والقاضي بتعريب الوثائق الإدارية للبريد والمواصلات التابعين لقطاعها، وراء الانتشار المتسارع للهشتاغ.

تحدث المسؤولين بالفرنسية يستفز الداعمين للحملة

لا نريد تعريب الجزائر

هناك من طالب باللغة الأمازيغية

ولا بد من مواقف جامعة

وانتشرت الحملة مع صور وشعارات ساخرة

يشار إلى أن هواري بومديّن كان أول رئيس يتكلم العربية في الأمم المتحدة