يصفه بعض المعجبين بنشاطه بـ"الخواجة الإنسان"... أمّا منتقدوه فيقولون عنه إنّه نسخة جديدة من "لورانس العرب"!
إنّه السفير البريطاني في القاهرة، جون كاسن، الذي كثيراً ما يُثير الجدل بسبب نشاطه في مصر، والذي لا يستطيع أي سفير آخر منافسته فيه.


يوزّع شنط رمضان على الفقراء

آخر تقاليع السفير البريطاني في القاهرة، هي إعداد شنط رمضان التي تُوزّع على الفقراء والمحتاجين، وذلك في مدينة الإسكندرية مع شباب نادي"ليو" هناك، لتوفير ما يقارب 45 ألف وجبة، يتمّ توزيعها في الشهر الكريم. 
و يقوم كاسن بتصرّفات تتعلّق بالعمق الإجتماعي المصري، من خلال حرصه على التواصل والتفاعل بأشكالٍ تُعجب الكثيرين، وأحياناً تثير الجدل.


تصف تحرّكاته بالمريبة

ولا يتوقّف عند هذه التصرّفات فقط، فهو يفهم و يتحدّث العربيّة، و يتجاوب عبر حساباته على "تويتر" و"فايسبوك" باللغة العربيّة، فيذهب مثلاً إلى برج القاهرة، و يقوم بالتصوير مدوّناً عبارة: "مبحبش الأماكن العالية أوي بس المنظر لا يقاوم". ومرّات كثيرة يتوجّه لإستقلال مترو الأنفاق المزدحم وسط المصريّين، و يتوجّه إلى المدارس في المناطق الفقيرة، ليجلس مع الطلاب في الحصص الدراسيّة.


غريب يا كاسن...فسيخ وبصل يا راجل!

في مناسبة "شم النسيم"، يكون أوّل المحتفلين بإعداد سُفرة مصريّة جبارة من الفسيخ والرنجة والبطارخ مع الخيار والبصل- سفرة يعدّها بنفسه- ليعلّق على هذا الموقف قائلاً: "تجربة وعدّت".

عربيّة فول في قلب السفارة

لم يحدث قبل ذلك، ما فعله كاسن عندما أحضر عربة فول من منطقة السيدة زينب، ليكون مكانها داخل السفارة البريطانيّة في قصر الدوبارة، بمنطقة جاردن سيتي الراقية.
و يعبّر عن سعادته قائلاً: "عزمت زمايلي في السفارة على الفطار، وجبنا أحلى عربية فول من السيدة زينب.. اللمة الحلوة".


بيحب حلاوة المولد

وأيضاً مناسبة المولد النبوي لم تسلم منه، حيث أتى بعرائس المولد والحلويات، ليحتفل مثله مثل المصريّين، و يهدي زملاءه وضيوف السفارة الحلوى التي إنبهر بها.

موالد أولياء الله الصالحين

ولا يترك كاسن مولداً للأولياء وأنساب الرسول، إلّا ويكون حاضراً في حلقات الذكر.

حتى رمضان صبحي لم يسلم منه

رمضان صبحي، لاعب مصري شهير بالدوري الإنجليزي، إبن الـ20 سنة، كان يلعب في "الأهلي"، وله وقائع أثارت جدلاً بالوقوف على الكرة في مباريات الأهلي مع "الزمالك"، كنوع من التقليل والإستهزاء بالفريق الأبيض.
رمضان، عندما توجّه إلى السفارة لإستخراج تأشيرة السفر إلى لندن للإحتراف هناك، طلب منه السفير أن يعلّمه الوقوف على الكرة، وهذا ما حدث بالفعل.


كان يودّ أن يكون مصريّاً

تفاعلات دائمة حول تصرّفات السفير، ومع إعداد شنط رمضان كان هناك الكثير من التعليقات، ومنها: "السفير البريطاني ده كان يود أن يكون مصريّاً لكنّ حظه السّيئ إنه أتولد في بريطانيا عشان كده بيتودد للمصريين وبيعيش معاهم وبيسعى إنه يحصل على الجنسية عشان ياخد 14 جنيه، الزيادةبتوع التموين".

ممكن يكون "جاسوس"

تخوين من البعض، مثلما قال أحد المتفاعلين: "شعب بيضحك عليه بسرعة.. آخر جاسوس إسرائيلي كان اتمسك بعد ثورة يناير بس مش فاكراسمه الصراحة كان بيصلي بالناس في الجامع، أظن الرسالة وصلت".

عايزين الوزراء يتعلّموا منه

تمنّى آخرون أن يتعلّم البعض من المسؤولين والوزراء من تصرّفاته: "عقبال ما نشوف الوزراء والباشوات في مصر لما يتعلموا من السفيرالبريطاني، مش يمنعوا موائد الرحمن في الشهر الكريم!".