لقطة من فيلم "سيدة القصر"
Source: يوتيوب

حين نشاهد واحداً من أفلام الأبيض والأسود، قد نشعر برغبةٍ غريبة في العيش في ذلك الزمن، وذلك لأنّ كثيراً من الأشياء فيه كانت جذّابة ببساطتها، لكن مع الأسف لم نعد نجدها في أيّامنا هذه.

وفي ما يلي، بعض هذه الأشياء:

"الجوابات"... لماذا توقّفنا عن كتابتها؟

كم نفتقد أن نكتب للحبيب رسالةً، أو أن يرسل لنا هو واحدة نحترق شوقاً حتى تصلنا عبر البريد!

فساتين الخمسينات.. النساء كنّ محظوظات

مشهد من فيلم "شارع الحب" يظهر فيه فستان الفنانة صباح
Source: يوتيوب

النساء كنّ محظوظات في أيام الأبيض والأسود، بكل هذه الفساتين التي كنّ يمتلكن رفاهيّة إرتدائها... يا ليتنا كنّا نملكها أيضاً!

الرقص في كل الأوقات!

في كل الحفلات التي شاهدناها في أفلام الأبيض وإسود، تجد الجميع يرقصون، من دون أن يكون هذا حكراً على طبقةٍ معيّنة... فلماذا لا تعود هذه الأيام!

حتى راقصات "زمان" نفتقدهنّ!

من منّا لا يفتقد سامية جمال وتحية كاريوكا؟ جميعنا نفعل، فأين راقصات اليوم من الفن الذي قدّمنه؟

وجمال الشوارع أيضاً

المقارنة بين الشوارع التي نمرّ بها يوميّاً وما كانت عليه في أفلام الأبيض والأسود تصيبنا بالإكتئاب ونتساءل:لماذا لم تبقَ الأشياء على حالها؟!