أمور ستواجهها إذا أنشأت حساباً لوالدتك على "فايسبوك"
Source: يوتيوب

تطلب منك والدتك أن تنشئ لها حساباً على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" لكي تتعرّف على عالم الإنترنت الذي بات من السهل الدخول إليه نسبة لكثرة انتشار الهواتف الذكيّة .

وفيما قد ترفض ذلك في البداية، إلّا أنّك سترضخ  لتهديدات الأم عاجلاً أم آجلاً، وستنشئ لها الحساب، وتكتشف أنّك سمحت لنفسك بالتعرّض للتالي:

التجسّس..."إنت أون لاين وإنت في المحاضرة"

تجد والدتك قد أصبحت تتجسّس عليك وتراقب ماذا تفعل.

وستصلك رسالة منها عندما ترى أنّك "أون لاين" على "فايسبوك"، وهي لا تعرف أنّ الخاصيّة مفتوحة طوال الوقت، لكي تسألك: "إنت ليه أون لاين، وإنت في محاضرتك؟"...وكأنّك في مكانٍ آخر غير الكليّة.

الفضيحة.. "حلو القميص اللي اشترتهولك"

عندما تأتي والدتك بهدية لك وتقوم بتصوير نفسك بها لتنشر اللقطة على حسابك، ستجد أنّ والدتك ستكون أوّل المعلّقين لكي تُعلم الجميع بأنّها هي من قامت بشراء القميص الجديد لك!

التخبّط بين الـ"وول" والـ"مسنجر"

تجد أنّ والدتك تنسى أحياناً أنّ ما يُنشر على الـ"وول" يراه الجميع، فتكتب لك على أحد منشوراتك: "إنت مرجعتش البيت لحد دلوقتي ليه"، أو تسأل عن الأشياء التي قد طلبتها منك قبل مغادرتك المنزل.

التسمّم... جميع المأكولات تسبّب تسمّماً

عندما ترى أحد المنشورات المشهورة عن أن نوعيّة معّينة من الأكل تسّبب تسمّماً بسبب المواد الحافظة، تجدها ترسلها لك باستمرار، بل أكثر من مرّة! فهي تصدّق كل شيء يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعي.

الخطف..."مفيش دخول بروفة لوحدك"

يتمّ تداول منشور ما حول محل الملابس ما يقوم بتصوير الفتيات وهن عاريات في غرف التغيير، لتجدي أنّ والدتك قد أصبحت تخشى عليك من مشوار التسوّق فقط لأنّها قرأت ذلك على "فايسبوك".

الأدعية.. منشور ثابت لدى الأمهات

الأدعية الدينيّة التي تنتشر على "فايسبوك" هي من بين أكثر الأمور التي تحب مشاركتها الأم، فتنشرها لك باستمرار لكي تردّدها، كما أنّها تطلب منك أن تتّعظ ممّا تقرأه.