قدّم الفنان عادل إمام عدداً كبيراً من الأعمال المسرحيّة التي أحبّها الناس، واستمرّ عرضها لسنواتٍ على خشبة المسرح، من دون أن يملّ الجمهور الذي ينتظرها بشغفٍ إن عٌرضت مجدّداً على شاشات التلفزيون.

ومن بين مسرحيّات عادل إمام التي إرتبطنا بها كثيراً، مسرحية "الواد سيد الشغال"، التي سنخبركم في هذا المقال، عن الأسباب التي تجعلنا نحبّها -ربما- أكثر من غيرها:

الكيمياء بين فريق العمل

شارك في المسرحيّة عددٌ كبير من النجوم، ومنهم رجاء الجداوي وعمر الحريري ومصطفى متولي ومشيرة إسماعيل، والحقيقة هي أنّ التفاهم بين فريق العمل بدا واضحاً جدّاً للمشاهد، وانعكس على العمل فخرج بشكلٍ واقعي أكثر.

المشاهد المٌرتجلة.. وضحك بلا حدود

في أكثر من مشهد، خرج الفنان عادل إمام عن النص، مبتكراً "إيفيهات" كوميديّة وتعليقات فاجأت فريق العمل والممثّلين من حوله، وهو ما يضيف جرعة ضحك مكثّفة بين الجماهير.

"إيفيهاتها" نستخدمها حتى اليوم!

ما يربط الجمهور بأي عمل، هو أن يستخدموا منه جملاً في حديثهم اليومي، ليتحوّل من مجرّد عملٍ فني، إلى أسلوب حياة!

وبرغم مرور ما يزيد عن ٣٠ عام على العرض الأوّل للـ"الواد سيد الشغال"، إلّا أنّنا لا نزال نستخدم الكثير من العبارات الواردة في المسرحيّة.

ترتبط معنا بفرحة الأعياد

هناك عدد من المسرحيات التي لا تملّ القنوات الفضائيّة من عرضها في فترة الأعياد، ومن بينها "الواد سيد الشغال"... فارتبطت لدينا بأجواء الأعياد والإجازات.

النهاية جاءت على هوانا وكما كنّا نحب!

ما نحبّه دائماً، هو أن تنتهي كل القصص بزواج البطل والبطلة ويعيشان في "تبات ونبات"، وهذا ما يحدث في "الواد سيد الشغال"، إذ ينتصر الحب على كل الفوارق الإجتماعيّة، وهو ما نحبّ رؤيته كمشاهدين.