مقاطعة 4 دول عربية (المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية) لدولة قطر، أعادت إلى الذاكرة وقائع مقاطعات دول عربية لبعضها البعض، طوال الخمسين عاماً الماضية.

في التالي أشهر 10 حوادث قطع علاقات بين دول عربية: 

مصر والدول العربية في 78 بسبب "كامب ديفيد"

أشهر مقاطعة بين دول عربية على الإطلاق، كانت في نوفمبر عام 1978، عندما قررت الدول العربية، ما عدا السودان، الصومال وسلطنة عمان، مقاطعة مصر وتعليق العلاقات معها، ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة.

هذا القرار جاء على إثر توقيع القاهرة معاهدة "كامب ديفيد" للسلام مع إسرائيل، حيث اجتمع العرب في بغداد، واتخذوا قرار مقاطعة مصر بالإجماع. 


مصر وتونس بعد توقيعات "مينا هاوس" بين السادات وبيغن

قطعت القاهرة علاقتها مع تونس بشكل مباشر، في نوفمبر 1979، بعد أن عقدت الأخيرة قمة عربية، أكدت فيها على قرارات مقاطعة مصر، على إثر تنفيذ معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في القاهرة، والتنفيذ الفعلي للمعاهدة بعد توقيعات فندق "مينا هاوس"، بحضور أنور السادات ومناحم بيغن، وجيمي كارتر.

الكويت تقطع علاقتها بالعراق من السعودية.. بعد غزو صدام في 1990

قام الشيخ جابر الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، بقطع العلاقات مع العراق من مدينة الطائف في السعودية، عقب الإجتياح العراقي، الذي قامت به قوات صدام حسين على الكويت في أغسطس عام 1990، حيث اتخذ "الصباح" السعودية مقراً سياسياً وديبلوماسياً لقيادة معركة التحرير.

مقاطعة خليجية لقطر في 2014 جاءت بسحب السفراء لعدم تنفيذ اتفاق "الرياض"

في مارس 2014، قاطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين دولة قطر، وسحبت سفراءها من الدوحة، لعدم التزام الأخيرة بتنفيذ اتفاق "الرياض"، في عام 2013، وملحق الاتفاق في 2014.

بعدها عادت العلاقات مرة أخرى في نوفمبر من العام نفسه، عندما أوقفت الدوحة قناة "الجزيرة - مصر"، وقامت بإخراج بعض قيادات "جماعة الإخوان المسلمين" إلى تركيا.

عبد الناصر يُقاطع سوريا بعد انفصال الوحدة في 1961

لم تدم الوحدة بين مصر وسوريا، أكثر من 3 سنوات، ومع إتمام الإنفصال بمبادرة من دمشق، عقب انقلاب عسكري هناك، بدأت حركة اعتقالات متبادلة في دمشق والقاهرة بحق المسؤولين والعسكريين الموفدين من البلدين، ثم قام عبد الناصر بتحريك الأسطول المصري إلى السواحل السورية، ليتم قطع العلاقات على إثر ذلك في مارس 1961.

حرب اليمن تؤدي بعبد الناصر والملك فيصل لقطع العلاقات

اندلعت تراشقات واضحة وعلنية بين الرئيس المصري، جمال عبد الناصر، والملك السعودي فيصل بن عبد العزيز، في عام 1964، بسبب مواجهة النظامين عسكرياً وسياسياً في حرب اليمن، ما أدى إلى تعليق العلاقات بين القاهرة والرياض.

مصر والجزائر بأم درمانعام 2009 بسبب مباراة كرة قدم

فازت الجزائر بمباراة كرة قدم على تأشيرة التأهل إلى كأس العالم 2010 ضد مصر، فتحوّلت إلى حرب شوارع في مدينة أم درمان السودانية، التي استضافت المباراة في نوفمبر 2009.

وتم تعليق العلاقات بين البلدين بعد التصعيد السياسي والديبلوماسي، وإحداث مضايقات اقتصادية متبادلة.

السعودية تقطع العلاقات مع دمشق وتطرد السفير في 2012

في عام 2012، قامت المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات مع الجمهورية السورية، حيث قامت الرياض بطرد السفير السوري، وإعلان قطع العلاقات من جانب السعودية، وإغلاق سفارتها في دمشق.

بعد 13 سنة في حرب الرمال.. الجزائر والمغرب يقطعان العلاقات في 1976

بعد 13 سنة مما يعرف بحرب الرمال بين الجزائر والمغرب، قُطعت العلاقات بين البلدين في مارس 1976، عقب إتمام ما يُعرف بـ"المسيرة الخضراء" في المغرب، ورفض الرباط دعم الجزائر لجبهة البوليساريو.

حلف بغداد يدفع ملك العراق لقطع العلاقات مع دمشق في 1958

أدت الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير عام 1958، إلى قيام النظام الملكي في بغداد، بقطع العلاقات مع دمشق، نظراً لرفضه لهذه الوحدة، في حين أنه كان هناك ما يُعرف بحلف بغداد، الذي يتحرك بأفكار لا تتفق مع هذه الوحدة.