عندما يبدأ عراك ما، تجد مصطلحاتٍ ثابتة لدى الشباب والفتيات، تُقال في "الخناقات" التي تدور بينهم، لدرجةٍ أن بعض هذه العبارات والكلمات أصبحت تشكّل قاموساً خاصاً لهكذا مواقف عدائيّة وجدليّة.

أمّا أبرز تلك الجمل، فنستعرضها في ما يلي: 

هعوّرك.. "وتعويرة الوش مفيهاش معلش"

أسلوب تهديد تبدأ به الخناقات في مصر، وهو أنّ الشخص سيصاب بجرحٍ في وجهه. 

تأتي المقولة الثابتة هنا: "تعويرة الوش مفيهاش معلش"، حتى يخاف الشخص الآخر، وينسحب، ويرضخ لطلبات الشخص الأوّل حتى لا يجرح وجهه.

"أنت اللي ابتديت يا صاحبي"

أسلوب عتاب يستخدم في الخناقة حتى تنتهي سريعاً ويتجنّب الطرفان الخسارة. لكن أحياناً، يكون أيضاً أسلوب توعّدٍ لما سوف يحدث بعد ذلك، وغالباً ينتهي هذا النوع من الخناقات، إمّا في المستشفى أو في جلسة صلحٍ في المقهى.

"متخلنيش أعملهم معاك"

حتى الآن، لم يتوصّل العلم أو خبراء الخناقات لتحديد الشيء الذي يتمّ التهديد به، في جملة "أعملهم معاك".

ماذا سيفعل؟

الغريب هو أنّ هذه الجملة تُقال منذ زمنٍ طويل، وحتى الآن لم يصدر فعل بعدها.

"يلا ياد من هنا"!

أسلوب استنكار واستهزاء بالشخص الآخر في الخناقة، ليقول الشخص الأوّل أنّه هو الكبير والمسيطر في هذا المكان.

"خلصانة بضربة خرزانة"

أحدث الكلمات التي دخلت قاموس الخناقات، لتعبّر عن سرعة انتهاء الخناقة بضربةٍ واحده فقط، وهي تعبّر عن القوة.

"هجيبك من شعرك"

أشهر الكلمات التي تقال لدى الفتيات في الخناقات، وفيها أسلوب استحقار للفتاة الأخرى، لأنّ الشعر هو تاج المرأة، وشدّه يعتبر إهانة.

"والله لأعرّفها مقامها"

إحدى الجمل العجيبة التي تُقال في الخناقات التي تخصّ الفتيات، وتهدف إلى تلقين الفتاة درساً تعرف فيه قيمتها.

فهل ستقتلها كي "تعرّفها" مكان المقام الذي سوف تدفن فيه، أم أنّ المقام المقصود منه هنا هو المكانة الخاصة بها؟ 

لا نعرف لكن نتمنى السلامة للجميع!

"أنت متعرفش أنت بتكلم مين؟!"

تُقال هذه الجملة في الخناقات في المصالح الحكومية، أو في لجنةٍ على الطريق، عندما يقول الشخص الذي تُسحب منه رخصته "أنت متعرفش أنت بتكلم مين؟!"