Source: google

تجربة ركوب مترو الأنفاق في القاهرة، هي تجربة ممتعة ولا شك!

هذا أمر ستشعر به إن كنت تقوم برحلة من آنٍ لآخر. لكن في حال كان تنقّللك يومياً، فستكتشف بعض الجوانب والأشياء الغريبة، التي نجزم بأنها لا تحدث إلا في مصر.

في التالي، نصحبكم في رحلة إلى عربة السيدات في مترو أنفاق القاهرة، ونقربكم أكثر من الأسرار والمواقف التي تشهدها.


"محدش نازل قريب"

هذه العبارة تسمعها كثيراً في عربة السيدات، فور ركوب الواحدة منهن، تسأل سؤالها الذكي، على أمل أن تتطوع واحدة من "النازلات قريب"، بترك مقعدها لها.

بضائع عجيبة.. لا تفهمها إلا السيدات

منذ عشرات السنين، تحوّل المترو إلى مول كبير متحرك. ومع الوقت، بدأ الباعة يفكرون في شيء من التخصص، وهذا ما يحدث في عربة السيدات، التي تجد فيها باعة الإكسسوارات، ومستحضرات التجميل، والملابس الداخلية أحياناً.

الأطفال.. والمزيد من الأطفال

طبيعي أن يتواجد الأطفال بشكل أكبر في عربة السيدات، لأنهم عادة ما يخرجون بصحبة أمهاتهم. 

لكن ما يخرج عن إطار الطبيعي هو أن تقوم إحداهن بتغيير حفاض طفلها في المترو، أو بمحاولة إرغامه على تناول الطعام، أو إعادة تربيته كلياً!

"لأننا ستات في بعض".. عبارة تبرر تصرفات غير منطقية

لا تحاولي إظهار تأففك إن التصقت فيك إحداهن، لأن "الدنيا زحمة جداً"، وانسي تماماً أمر مساحتك الشخصية، ولا تحاولي الحديث عن ذلك، "لأنكم ستات في بعض"، ولا مشكلة - من وجهة نظرهن - في أن يحدث هذا كله.

فوق هذا، ستجدين أن بعضهن يُعدّلن وضع ملابسهن، أو يخلعن حجابهن، أيضاً، لأننا جميعنا سيدات.

والجميع يُشارك في الحديث أحياناً

Source: google

ما أن تبدأ إحداهن حديثاً شيقاً، حتى إن كانت تشكي لصديقتها من والدها أو زوجها، ستجد نصف راكبات العربة قد ركزن انتباههن الكامل مع المتحدثة.

وقد تتكرّم بعضهن بسرد خلاصة تجربتها في موضوع مشابه، لتعم الفائدة!

التعليقات بشأن الملابس أمر عادي

ويحدث كثيراً أن تسمعي تعليقات بشأن ملابسك في المترو، قد تكون إطراء أو سؤالاً "مشترياها منين؟"، أو قد تكون تعليقات سلبية لا معنى لها.