يحيي الفلسطينيون اليوم الخميس 30 آذار 2017، الذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض الذي يعتبر أول مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني منذ سنة 1948، وراح ضحيتها 6 شهداء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالكيان الصهيوني حيث كان هذا التاريخ المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الصهيونية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.


تعود أحداثه إلى مارس 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة.

وعمّت الإضرابات والمسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة شهداء فلسطينيين هم: الشهيد خير ياسين، والشهيد خضر خلايلة، والشهيدة خديجة شواهنة، والشهيد رجا أبو ربا، والشهيد محسن طه، والشهيد رأفت الزهيري، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين.

، والذين فرضت دماءهم على حكومة الاحتلال بزعامة إسحاق رابين، التراجع عن قرار المصادرة.

ولإحياء يوم الأرض دلالات ومعاني:

أولاً: أكد يوم الأرض على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

ثانياً: الوطن الفلسطيني يشمل كل الأرض الفلسطينية الطبيعية وهي الأرض التي عاش عليها وفيها الشعب الفلسطيني على مدى آلاف السنين.

ثالثاً: في يوم العطاء الوطني، أثبت شعبنا أن هويته واحدة وأن محاولات الإحتلال لطمس هذه الهوية لم تزد شعبنا العربي الفلسطيني إلا مزيداً من التأكيد والإصرار على عروبة هويته الوطنية الفلسطينية.

في ذكرى يوم الأرض وبعد السلام على أهلها ومن أحبها، أبلغوا السيد مكاوي أنها لا تزال تتكلم " عربي" رغم محاولات التهويد والتضليل.