يتميّز الشعب المصري بخفّة ظلٍّ لا تُقارن، والحقيقة أنّ كثيراً من الجُمل التي يستخدمونها في سخريتهم اليوميّة من الأشخاص الذين من حولهم، والمواقف التي يمرّون بها، مصدرها أصلاً الأعمال الفنيّة!

وفي هذا المقال، سنتعرّف على 10 من أبرز هذه الأعمال:

فيلم "الناظر"

"هتقولهملي نيللي نيللي هقولهملك شيريهان شيريهان"، "الرجولة أدب مش هز أكتاف"، "وديني لأضربها على بقها الولية دي"، وغيرها عشرات الجمل التي يستخدمها المصريّون يوميّاً وأصلها فيلم "الناظر".

مسرحية "العيال كبرت"

مستحيل أن تجد مصريّاً لا يستخدم عبارات مصدرها مسرحية "العيال كبرت".

مسرح مصر

موسم بعد آخر، يتعلّق المصريّون أكثر بـ"إسكتشات" "مسرح مصر"، ويأخذون منها العديد من العبارات التي تصف كثيراً من الأشياء التي تحدث يوميّاً.

مسرحية "حزمني يا"

الجزء الأخير من مسرحيّة "حزمني يا" هو أحد أهم المصادر لـ"الألش" عند المصريّين، بغضّ النظر عن قدر الكوميديا الذي تحمله.

مسرحية "مدرسة المشاغبين"

"مرسي ابن المعلم زناتي اتضرب يا مينز"، لقاء عادل إمام وسعيد صالح كان سبباً في خلق عدد كبير جدّاً من الأفيهات التي يستخدمها المصريّون في حديثهم كثيراً.

برنامج "البلاتوه"

العرض الساخر الذي يقدّمه أحمد أمين أسبوعيّاً على قناة "النهار"، يعدّ أحد مصادر "الألش" عند المصريّين.

مسرحية "الواد سيد الشغال"

مسرحيات عادل إمام، بالذات، تزخر بالعديد من العبارات التي ترافقنا في حديثنا اليومي.

فيلم "الباشا تلميذ"

حقّق فيلم "الباشا تلميذ" نجاحاً جماهيريّاً كبيراً، ومنه أخذ المصريّون الكثير من العبارات التي إستخدموها في حديثهم.

فيلم "لا تراجع ولا إستسلام"

صدرت شخصيّة "حزلقوم" التي لعبها أحمد مكي في "لا تراجع ولا استسلام" قدرًا لا يُستهان به من "الألش" للمصريّين.