تختلف مقاييس الجمال من جيل لآخر، وما يتعلق به الناس اليوم، قد يزهدون فيه بعد فترة، وما يُعد عيباً جمالياً في مرحلة ما، سيتاهفتون عليه ربما في مرحلة أخرى.

في هذا المقال نُذكركم ببعض نجمات التسعينات اللاتي كنّ قبلة أحلام جيل بأكمله.

نيرمين الفقي.. الرقة والوجه الحسن

أيقونة الجمال والرقة، نيرمين الفقي، استطاعت أن تأسر قلوب الشباب في التسعينات، وخاصة بعد بطولتها السينمائية الأولى في عام ١٩٩٠، في فيلم "المضيفات الثلاثة".

هالة فؤاد.. الوجه البريء جداً

لرقة وجهها وحلاوة إبتسامتها، كانت هالة فؤاد حلماً راود الكثير من شباب التسعينات.

ارتبطت الفنانة الراحلة بعلاقة زواج مع النجم أحمد زكي، وهي والدة إبنه هيثم، واعتزلت في أوائل التسعينات بعد وعكة صحية، وتوفيت إثر إصابتها بسرطان الثدي في ١٩٩٣.

شيرين سيف النصر.. "مين ميحبهاش"

كان دور "فاطمة" الذي قدمته شيرين سيف النصر في مسلسل "مين اللي ميحبش فاطمة" علامة فارقة في مسيرتها الفنية التي بدأت عام ١٩٩٠، ومن خلاله، تعلق بها الجمهور شكلاً وآداءً.

جيهان نصر.. جميلة الجميلات

كانت الإعلانات البوابة التي عبرت منها جيهان نصر إلى قلوب الجماهير، وهو ما جذب إليها أنظار المنتجين والمخرجين أيضاً، فقدمت العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، أشهرها "مين اللي ميحبش فاطمة"، والجزء الثاني من "المال والبنون"، كما قدمت فوارير "الحلو ميكملش" في رمضان ١٩٩٧.

إيمان الطوخي.. الجاسوسة التي أحبها الجميع

إيمان الطوخي، أو "إيستر بولونسكي" الاسم الذي ظل مرتبطاً بها بعد النجاح الكبير في دورها في مسلسل "رأفت الهجان" أمام الراحل محمود عبد العزيز، لاقت نجاحاً كبيراً من الجمهور الذي عشقها رغم أنها لعبت دور فتاة إسرائيلية.

عُرفت إيمان برقتها وشهورها المرهف، وهو ما ظهر في أغلب الأدوار التي لعبتها.