طُرحت مجدداً فكرة تجنيد الفتيات في الجيش المصري، على الرغم من رفض المؤسسات، سواء القوات المسلحة أو البرلمان، وذلك بعد الحوادث الإرهابية التي طالت معسكرات ووحدات تابعة للجيش في سيناء.

عادت إلى الواجهة حملة "مجندة مصرية وافتخر"، التي تديرها لجان مختلفة على مستوى المحافظات، وهي الحملة التي تُطالب بفتح التجنيد للفتيات، أسوة بالذكور .

هاشتاغ بعنوان "طوّعونا" للسماح بتجنيد فتيات بالجيش

الحملة نشطت مع طرح هاشتاغ، من جانب فتيات مسؤولات عن الحملة بعنوان "طوّعونا" موجهة إلى قيادات الدولة.

ونشرت الفتيات على صفحاتهن بمواقع التواصل الاجتماعي التالي: "أقر أنا المواطنة ....... وأنا بكامل قواي العقلية أنني على أهبة الإستعداد في أي لحظة للإنضمام لصفوف القوات المسلحة، والدفاع عن وطني ضد الإرهاب الأسود والله على ما أقول شهيد".

عريضة من آلاف الفتيات تُطالب بإقرار قانون يعطيهن الحق في التجنيد

مؤسسة حملة "مجندة مصرية وأفتخر"، هي الطالبة جهاد الكومي بجامعة الإسكندرية، التي تقدمت بمذكرة تحمل توقيعات سابقة لآلاف الفتيات منذ فترة.

الحملة تطالب باعتماد التجنيد غير الإجباري للفتيات بالجيش، وتجهز عريضة جديدة تحمل توقيعات من آلاف الفتيات الراغبات في أن يتم سن قانون بمجلس النواب، يُعطي الفتاة الحق في التجنيد بالجيش.

مدير الحملة: حق أصيل لنا الانضمام للجيش لمواجهة الإرهاب

"جهاد"، قالت في تصريحات خاصة، إن هناك محاولات كثيرة قامت بها الحملة، التي تضم عشرات الآلاف من الفتيات، مطالبات بإقرار التجنيد غير الإجباري للفتيات.

لكن هذه المرة سنتقدم بهذه الطلبات، ونرى أن هذا الأمر حق أصيل لنا كفتيات مصريات في هذا التوقيت، للقيام بدورنا الوطني في مواجهة الإرهاب، من خلال الانضمام كعناصر للجيش المصري.


ولفتت "جهاد" إلى أن الحملة تواصلت قبل ذلك مع قيادات عسكرية، ولكن بشكل غير رسمي، مقدمين لهم هذا الطرح، وتم إعداد ملف قُدم إلى مجلس الوزراء، ولكن لم يحدث أي شيء، مشيرة إلى تمنيها إقرار هذا القانون.

إلى أي مدى يُخالف تجنيد الفتيات العادات والتقاليد في مصر

وأشارت "جهاد" إلى أن الأمر ليس مخالفاً للعادات والتقاليد، وان هناك معايير من الممكن اعتمادها، لافتة إلى أن الدولة الآن تحارب الإرهاب، وفي حاجة لجهد كل شخص.

وأضاف: "نحن لا نقل دوراً أو أهمية عن الذكور. بالعكس هناك فتيات لديهن أفكار وقدرات وشجاعة،و يستطيعن الدفاع عن أنفسهن، ولهن الرغبة في الدفاع عن وطنهن".