فريق "يلافيد" حضر على السجادة الحمراء إلى مهرجان الـ "بياف 2017"، حيث التقى جميع النجوم والفنانين الحضور والمكرَّمين لهذا العام. 

وبما أننا نعلم جيداً أن الشهرة صعبة ومتعبة، لا سيما عندما يكون النجم محاطاً بمئات الصحفيين والحضور والمعجبين، فنحن ندرك أن التزام الهدوء قد يتطلب "مجهوداً" خاص.

لذلك، فإن هذه المواقف توضح مدى قدرة الفنانين والفنانات على التحمل، ومدى سعة قلبهم وتواضعهم.

ولأن البياف جمع فنانين ومشاهير ومبدعين من كل أنحاء العالم، فهذا الحفل كان خير دليل على كشف المشاهير. 

راقبنا جميع الحاضرين وخصوصاً المشاهير لنعرف من المغرور ومن اللطيف وهذه كانت استنتاجاتنا.

ماهيرا خان تستحق لقب الألطف والأكثر تواضعاً

لم تسحرنا الممثلة الباكستانية ماهيرا خان بإطلالتها فقط، بل أبهرتنا بشدة تواضعها ولطافتها.

بقيت الفنانة طوال الحفل وسمحت للجميع بأخذ الصور، حتى أنها فتحت أحاديث مع فريقنا وجلست معه. وفي الأخير ركضت نحونا وطلبت منّا صورة! (الصورة أعلاه).

وبعد الحفل، طلبت ماهيرا  من القيمين على الحفل أن يتواصلوا معنا لنرسل لها هذه الصورة، مما يظهر مدى تواضع الفنانة الجميلة ومحبتها.

عابد فهد يصرخ على أحد الحاضرين لأنّه طلب صورة معه ويرفض المقابلات

لا تقترب من عابد فهد أبداً.

لن يكتفي برفض التقاط صورة معك، بل سيصرخ بوجهك "لاااا ما بدي اتصور".

وحتى إن كنت من الصحافة، إن طلبت منه مقابلة سيجيبك "شو في بعد نحكي".

ويجدر الإشارة إلى أنّ زوجته أي الإعلامية زينة يازجي تستحق جائزة أفضل خطاب وإلقاء.

جوليا قصّار تثبت أنّ الموهبة والشهرة لا تجعل الشخص متعالٍ

رغم أنّها كانت على عجلة، لم ترفض جوليا أن تتصور.

فأثناء عودتها من المسرح إلى طاولتها، تصورت جوليا من دون المبالغة مع الجميع وخصّت لنا حديث خاص ورسالة لكل فتاة موهوبة ترغب الشهرة.

يمكن أن تصبح صديق مادونا المفضل في ثوانٍ

أمّا مادونا فهي كما تبدو دائماً مرحة، جميلة ومتواضعة.

يمكن أن تجلس معها وتحدثها فهي امرأة ذكية جداً. وفي بضع ثوانٍ تمكنّا من أن نتعرف على مادونا التي قالت لنا "أنا جاي لأنبسط، عندي كثير جوائز بالبيت. عيشو كل يوم بيومو لأن ما في شي بي هالدني، كلو رايح".

أمّا ثيابها، فكانت جميلة جداً تعكس روحها المليئة بالحياة.

المستشارة الإعلامية إليان الحاج تطرد الحضور من دون التأكد من بطاقاتهم

نادت المستشارة الإعلامية إليان الحاج أحد أفراد الأمن الذي جاء وأمسك بأحد الحاضرين معنا من سترته وبطريقة غير لائقة ليرميه خارج الحفل، كما أنّها صرخت على فتاةٍ وطردتها أمام الجميع.

وكل هذا جرى من دون أن تتأكد من البطاقات أو الأسماء، لأنها كانت ستدرك أنهم من ضمن الفريق الذي يعمل على تغطيه الحفل..

لكن لسوء حظها، ستتعرف علينا الآن ...وبطريقة محرجة.

الصور مع ليلى علوي ممنوعة، لكن روحها جميلة

لم تسمح ليلى علوي الحضور بالتقاط الصور معها. لكنّها سترد عليك بكل لطف ولباقة ولن تجدها يوماً تقوم بتصرفات لئيمة أو غير لائقة. 

الحسناء المصرية دائماً موضع ترحيب في بيروت. 

الممثلة التركية نور فتاح أوغلو تعامل نفسها على أنها شخصية سياسية

لم تسمح ممثلة "حريم السلطان" لأحد بأخذ الصور معها أو لها. 

الوصول اليها كان أصعب من الوصول لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري. 

متخفي شوية! 

نيكول سابا عكس شخصيتها في التجربة الدنماركية لن تتصور معك

رفضت نيكول أن تتصور مع أيٍ من الحضور. إلّا أنّ زوجها والممثل الموهوب يوسف الخال، سيلبي طلب التقاط الصور بسرعة حتى أنّه سيقنع زوجته بأن تتصور.

البلوغرز اللبنانيات لسن كما نتصورهم، بل يتمتعون بروح جميلة ومتواضعة

غنى غندور ستلتقط الصور معك وتحدثك بكل رحابة صدر.

وحتى الأخوات عبد العزيز اللواتي ظهرن في برنامجهن على أنهن لئيمات ومغرورات، هنّ في الحقيقة لطيفات.

ستيفاني صليبا، داليدا خليل، عمّار شلق وسهى قيقانو سيتحدثون معك من دون تذمر

الممثلون والممثلات اللبنانيون ليسوا كما نتصور.

فمن دون استثناء، تحدثنا مع جميع الممثلين والممثلات اللبنانيين ولم يتذمر أيٌ منهم.

وبيتر سمعان كان بغاية اللطف، لكن كانت هناك فتاة برفقته استمرت بالصراخ على الجميع وتذمرت من الصور.. والأسوأ من هذا أننا لا نعرفها ولا نعرف اسمها. 

مين دي؟

جميع الفيديوهات الخاصة أجرتها الكاتبة آية أبي حيدر من فريق (يلافيد)