يشغل ولي عهد المملكة المغربية، مولاي الحسن، الكثير من المغاربة طيلة السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الشبه الذي يجمع بينه وبين الملك السابق الراحل، الحسن الثاني، ليس في الملامح فقط، بل أيضاً في الأسلوب والكاريزما.

الحسن الثاني لا يزال ساكناً في عقول المغاربة حتى من لم يواكبوا حكمه

الملك الحسن الثاني، شخص لا ينساه "المغاربة"، حتى الأجيال الجديدة، التي لم تعش في فترة حكمه، التي وصلت إلى 38 عاماً، حيث تولى العرش عام 1961، وتوفي في عام 1999.

ما زالت في عقول وأذهان قطاع كبير من الشعب المغربي، قوته وقدرته على مواجهة المخاطر، فهو من تجاوز بضعة انقلابات هددت عرشه، كما أنه عُرِف أيضاً بحكمته، حيث يوصف بـ"الداهية السياسية".

ولي العهد الصغير وضع في قالب جده فأصبح نسخة منه

الأمير الحسن، يتعرض لمراقبة من المغاربة، فيما يتعلق بتصرفاته وحركاته وملامحه، ففي المناسبات العامة والشخصية، لا يحضر في ذهن الكثيرين سوى ما يجمعه بجده الراحل. 

1-يشبه جده في الأناقة.. على الرغم من صغر سنه

الأمير البالغ من العمر 14 سنة، يشبه جده في الأناقة، وطريقة اختياره لملابسه، لا سيما في المناسبات الرسمية، والتناسق في الألوان والقطع. 

2- الكاريزما ورثها أيضاً بلمعة العين والملامح الجامدة

فهو يمتلك بملامحه الجامدة ونظرة عينيه اللامعة، تماما كما كان عند جده.


3- تفاصيل الوجه تجمع ولي العهد بالملك الجد

بحسب الكثيرين من المغاربة، فإنهم يرون أن ملامح وجه الأمير الحسن، هي صورة طبق الأصل من الملك الجد.

4- طريقة المشي في المناسبات السنوية والأعياد

ويُشارك الأمير الحسن في الكثير من المناسبات، مثل صلاة الجمعة، التي يشاهد فيها الكثيرون الأمير بشكله الحقيقي، فيتابعون طريقة المشي، بجسد ممشوق وحاد مثل جده تماماً!

5- سرعة البديهة في المواقف الرسمية.. ظهرت كثيراً

لدى الأمير سرعة بديهة في الردود والمواقف، سواء في المناسبات الرسمية أو الشخصية، مما جعل الكثيرين يقتنعون بأنه صورة من الملك الحسن الثاني.