إبداعات الأم العربية في معاقبة أولادها في الطفولة
Source: يوتيوب

"الأم مدرسة، إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق"...

إنّها مقولة شهيرة حول الأمّهات منذ وقتٍ طويل، وقد تجعل منهنّ حكّام البيوت والمنازل.

فالأم هي من تصدر القرارات وتقرّ العقوبات التي عادةً ما تكون أشبه يعقاب المجرم في السجن!

وفي ما يلي، أبرز وسائل العقاب التي تستخدمها أمّهاتنا في مساعيهنّ لتأديبنا:

الشبشب.. صديق الأمهات الوفي

دائماً ما تجد الشبشب بجوار والدتك، وتكون سريعةً في استخدامه.

فإذا كان سلاح الجندي في المعركة هو صديقه، فالشبشب في البيت هو صديق الأم، الذي السلاح الطائر الذي سيخبط بك من حيث لا تدري.

إخفاء الأتاري...أشدّ أنواع العذاب

قبل انتشار الـ"بلاي ستايشن"، كانت لعبة الأتاري هي وسيلة الترفيه الوحيدة في المنزل.

وإذا أرادت الأم معاقبة طفلها، كانت تحرمه منها وتمنعه من اللعب بها لفترةٍ طويلة.

الخرطوم.. سلاح أمن دولة

كان السلاح الأخطر لدى الأم، حيث كانت تقوم بشرائه بمقاسٍ معيّن لتربية أولادها... وكأنّهم في معتقل وليس في بيت، فيُستخدم للمعاقبة لدى ارتكاب الأخطاء الكبرى وتكون آثاره وخيمة ومؤلمة.

منع المصروف... قرار من مجلس البيت

تعقد الأم اجتماعاً مطوّلاً مع الأب، وتخرج منه بنتيجة أنّك محروم من المصروف والخروج من المنزل لمدّةٍ تدوم شهراً، والسبب في ذلك تصرّفاتك السيئة، نتائجك الشهريّة في الدراسة.