أقدم اللاعب في الدوري الإيطالي لكرة القدم  سولومون نيانتاكي، على قتل والدته وشقيقته، محاولاً الفرار على إثر ذلك إلى مدينة ميلانو الايطالية.

لكن الشرطة المحلية قامت باعتقاله  بعد اختفائه لنحو 12 ساعة عقب ارتكاب الجريمة، وذلك أثناء وصوله إلى محطة ميلانو المركزية.


فور اعتقاله، اعترف سلومون  بارتكابه جريمة القتل بحق والدته ( 43 عاما) وشقيقته ( 11 عاما) بعد  طعنهما بآلة حادة.

وأشارت التقارير الأولية  إلى أن اللاعب (21 عاماً) يعاني من الاكتئاب،  وحالته النفسية السيئة أدت إلى ارتكابه هذه الجريمة  في منزله في مدينة بارما.

الشقيق الأكبر للاعب، ويدعى ريمون، اكتشف الجريمة بعد عودته إلى المنزل فى ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، ليجد جثتي والدته وشقيقته.

وكان اللاعب الواعد قد انضم في السابق الى نادي بارما المصنّف ضمن فرق الدرجة الثانية في إيطاليا. وشارك النادي في بعض المباريات خلال موسم 2014/2015 تحت قيادة المدرب روبرتو دونادوني٫

وتفاوتت آراء جمهور كرة القدم بين المتعاطف معه لحالته النفسية وبين من أدانه لارتكابه الجريمة والقضاء على مستقبله الواعد في عالم كرة القدم. 

فرّط بأحلام الكثير من الشباب