كثير من العادات والتقاليد في المجتمع السعودي ترتبط بأزمنةٍ محدّدة، كشهر رمضان المبارك حيث لا تخلو أي سفرة إفطار في الموسم الكريم من بعض الأطعمة التي تعدّ أساسيّةً وواجب توفّرها عند بعض الناس.

وقد تصل لحدّ مقاطعة الإفطار إن لم يتوفر هذا الصنف أو ذاك على المائدة! 

المأكولات الضروريّة تتّسم بالبساطة

أمّا من الأصناف الواجب توفّرها، نذكر شوربة الشوفان، وأيضاً صحن الفول، ومثلثات السمبوسة باللحم أو بالدجاج. 

فعندما تستضيف سعوديّاً على إفطار رمضان، أحرص على توفير أحد هذه الأصناف أو جميعها. 

المشروبات تشتهر بمكوّناتها اللذيذة

من ناحية المشروبات، فهناك عصير يكثر تواجده في شهر رمضان على سفرة السعوديّين، وهو عصير التوت البارد، وأيضاً عصير يُصنع محليّاً ويحبّه أهالي المنطقة الغربيّة مثل جدة ومكة وغيرها.

هذا العصير يُسمّى "السوبيا" وهو عصير محضّر من الشعير أو الخبز الناشف أو الشوفان أو الزبيب والذي يضاف إليه بعد تصفيته، مقادير من السكر وحب الهال والقرفة، ومن بعدها الثلج للتبريد.

السعوديّون يتهافتون على محالٍ معيّنة لشراء هذه الأصناف

ولهذه الأصناف من الطعام والشراب أماكن تعرضها بجودةٍ عالية هي مفضّلة لدى أصحاب المزاج العالي، ولذلك لا تستغرب عندما ترى طوابير من الناس مصطّفين أمام محلٍّ لبيع الفول برياليْن، أو ازدحام على مكانٍ لبيع عصير السوبيا بـ١٥ ريال.

حتى أنّ الفنادق باتت تعتمد هذه الأنواع كأساسيّات إفطاراتها

هذه العادات انتقلت أيضاً إلى موائد البوفيهات المفتوحة في الفنادق العالميّة في الرياض وجدة والدمام والمدن الأخرى، إذ تلبّي هذه الأطباق رغبة السعوديّين، كنوعٍ من الضيافة المرتبطة بالشهر الفضيل.