قصة "الحب والمخابرات".. هكذا تسمى قصة المطربة أسمهان التي تم تناولها على مدار عقود، في ظل الألغاز والأسرار الكثيرة المحيطة بموتها.


تمر في هذه الأيام ، الذكرى الـ 73 لرحيل صاحبة الصوت الملائكي "أسمهان" التي توفيت غرقاً في ترعة بإحدى الطرق الزراعية التي تربط القاهرة بمدينة رأس البر الساحلية التي كانت مصيف الملوك والأمراء، وملتقى الباشوات والأعيان.


رحلت في سن الـ 32 عاماً، لكن حياتها القصيرة كانت مليئة بالأحداث. 

والدها كان أحد أمراء الدروز ، كان في صراع وهروب مع العثمانيين الأتراك عند ولادتها، ووالدتها "علياء المنذر" استكملت الحياة وحدها في تراجيديا صعبة بعد أن هربت بأبنائها وقت الثورة الدرزية إلى مصر بسبب رغبتها في إبعاد أطفالها عن حياة الحرب.

هذه هي الترعة التي غرقت فيها

4 احتمالات وراء لغز رحيل أميرة الغناء في عز شبابها

لغز النهاية مازال غامضاً، فهناك 4 احتمالات تدور حول وفاتها عندما كانت عائدة من "رأس البر" مع صديقتها ومديرة أعمالها "ماري قلادة". 

حينها سقطت السيارة في ترعة الساحل، بينما لم يصاب السائق بأي أذى ،واختفى تماماً منذ تلك اللحظة.

1- تعاونت مع 3 أجهزة مخابرات عالمية حتى تحصل على استقلال سوريا

وفقاً لقصص المقربين من "اسمهان"، فإن المطربة كانت مستعدة لفعل أي شيء نظير نيل "سوريا" الاستقلال عن فرنسا في ذلك الوقت.

ويقال أنها تعاملت مع المخابرات الفرنسية ، وأيضا المخابرات الانكليزية وقت الحرب العالمية الثانية لهذا السبب.كما ترددت شائعات عن تعاملها مع المخابرات الألمانية أيضاً لتطلب وعداً بالإستقلال من الفائز بالحرب.

التعامل مع أخطر 3 أجهزة مخابرات كانت في عداء، يشير إلى أنها أرادت أن تتلاعب بهذه الأجهزة لصالح بلدها، فكان مقتلها بهذه الطريقة.

2- الأمير حسن الأطرش دخل في هذه الدائرة

Source: youtube

الأحاديث تناولت أيضاً إمكانية تورط أمير الدروز حسن الأطرش الذي كان زوجها وأب إبنتها، وذلك بعد أن رفضت العودة إليه، وأن حياتها المنفتحة جلبت العار للطائفة، فكان يجب أن يتخلص منها كما روت الكثير من الحكايات.

3- أم كلثوم متهمة أيضًا لأن اسمهان كانت منافستها الوحيدة

طالت الحكايات كوكب الشرق أم كلثوم التي لم يكن لها منافسة في الساحة الغنائية سوى "اسمهان"، لاسيما في ظل حديث مقربين لها عن أن "اسمهان" ستسحب منها البساط بسهولة.

4- الملكة نازلي كانت تعلن كرهها لأسمهان في كل مناسبة

والدة الملك فاروق، الملكة نازلي، كانت على علاقة حب جنوني برئيس الديوان الملكي أحمد حسانين باشا، وتردد أنهما نزوجا بالسر.

لكن ترددت في الأوساط السياسية والفنية، حكاية عشق "حسانين" لـ"اسمهان" وملاحقته الدائمة لها، الأمر الذي جعل أصابع الاتهام تتوجه إلى الملكة "نازلي" بأنها وراء حادث مقتلها بدافع الغيرة. 

احتمالات كثيرة لموت الفنانة الجميلة، التي كان عمرها الفني قصير جداً، وما زال مطبوعاً بذاكرة الجميع حتى اليوم.