حين نشاهد عملًا دراميّاً، تؤثّر فينا بعض مشاهده، ونتعلّق بأبطاله، فنبدأ في تخيّل لو أنّنا كنّا مكانهم، ونتعرّض للمواقف التي يتعرّضون لها.

كيف كنّا سنتصرّف؟

كثيرون منّا يحبّون تخيّل أنفسهم في المشاهد الرومنسيّة التي نراها على شاشات السينما والتلفزيون.

وفي هذا المقال نستعرض بعضاً من المشاهد التي تمنّت أغلب فتيات العرب لو أنهنّ مكان البطلة:

"لو ده هيثبتلك إنّي بحبك!"

آه لو نصادف شخصاً يحبّنا لدرجة تجعله يقفز كما فعل أحمد السقا في هذا المشهد من فيلم "أفريكانو"، فقط ليثبت لنا هذا!

"آسف.. بحبك.. تتجوزيني"

لطالما تخيّلت كل الفتيات أنّ شريكها سيفعل كما فعل هاني سلامة في فيلم "السلم والتعبان" لمصالحة حبيبته.

ولكن عزيزاتي، هذا لا يحدث في الواقع أبداً!

حلاوة الدنيا في مشهد

أكثر من مشهدٍ جمع بين هند صبري وظافر العابدين في مسلسل "حلاوة الدنيا"، والحقيقة أنّ كلّها تجسّد حبّاً من نوعٍ فريد، تمنّينا كلنّا لو أنّنا صادفناها في حياتنا اليومية.

مطربك المفضّل هدية من حبيبك.. 365 يوم سعادة

كل الفتيات ينتظرْن أن يحضر لهنّ الحبيب هديّةً، وتزيد المفاجأة إن كانت شيئاً تحدّثْن عنه سابقاً.

لكن ماذا لو كانت الهدية، مطربك المفضّل؟!

غيرة تيمور على شفيقة

في فيلم "تيمور وشفيقة"، هناك الكثير من المشاهد التي تمنّينا لو أنّنا أبطالها، لكنّ غيرة تيمور على شفيقة بالذات، كانت موضع غيرتنا نحن المشاهدات.

"أنا خايفة أحبك يا حسن"

مشهد سفر أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم "آسف على الإزعاج"،هو أحد المشاهد التي نتمنّى لو أنّها أُضيفت لحياتنا، وهذا التصريح: "أنا خايفة أحبك"، كم تمنّينا لو أنّنا قلناه!