منذ عدة أيام انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور لمجموعة من التماثيل لفنانين مصريين قدماء، قامت طالبة بتجسيدهم في شكل مبهج وجمالي.

بعدها تكتشف أنها طالبة في كلية "فنون جميلة"، جامعة المنيا، تُدعى مي محمود، وأن ما تراه هو مشروع تخرجها!

تبلغ مي من العمر 21 عاماً، وقامت بصنع التماثيل كي تصبح لوحة فنية في محافظتها المنيا، كما أنها تعشق الفنانين القدماء الذين قامت بتجسيدهم كتماثيل، وكان من ضمن هؤلاء الفنانين: 

ماري منيب

عبد الفتاح القصري

زينات صدقي

إسماعيل ياسين

الشاويش عطية

وتم إهداء مجموعة التماثيل إلى محافظ المنيا، لتصبح مصدراً جمالياً في المحافظة، بعد عدد كبير من التجارب الفاشلة، التي قامت بها بعض المحافظات، من تشويه عدد من رموز الفن والأدب في مصر، مثل الملكة نفرتيتي والفنانة أم كلثوم، والكاتب عباس محمود العقاد.

وقد ناشد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الثقافة ودار الأوبرا، تبني موهبة مي وغيرها من زملائها، من أجل تجميل باقي ميادين مصر بفن حقيقي، وليس كما كان يحدث من قبل.