Source: google

جميل أن يتطوع أحد أفراد العائلة لمشاركة "ماما" رحلتها إلى السوق، خاصة أن هذا سيسعدها كثيراً ويرفع عنها عبء البقاء وحدها لفترة طويلة، فضلاً عن أنها ستجد من يحمل عنها أكياس التسوق الثقيلة!

في التالي نتذكر معاً كثيراً من المواقف التي نمر بها عند مشاركة الأم مشوار السوق، والكثير من العبارات التي نسمعها.

"ده آخر محل هندخله"

هذه العبارة نسمعها من ماما أكثر من عشرين مرة، وفي كل مرة تعد بأنه آخر متجر، ولا تَصدُق في وعدها ذاك أبداً.

"الحاجات غليت أوي"

Source: google

هذه فقرة الحسرة على الماضي، تحرص ماما دائماً على أن تُقارن بين سعر كل شيء اليوم، وسعره قبل يومين...

حاول ألا تدخل معها في نقاش بشأن هذا الأمر.

فقرة الفصال.. الفقرة المحرجة، المبهرة!

برغم الإحراج الذي نشعر به عندما تبدأ ماما المفاصلة مع أي بائع في محاولة لتنزيل السعر - إلا أنها فقرة مبهرة جداً، وتجعلنا نتساءل، كيف يقبل البائع تنزيل ما يقرب من نصف سعر بضاعته بهذه البساطة، والإجابة: إنها قوة ماما السحرية!

"هنلاقيه أرخص في مكان تاني"

"ليس كل ما يُعجبنا يُشترى"!

هذا شعار ترفعه ماما حين نتسوق، فهي تراهن دائماً على أننا سنجد هذه السلعة في مكان آخر بسعر أرخص كثيراً، والغريب أن هذا غالباً ما يحدث!

الصداقات بينها وبين البائعين تجعلنا نشك في أنها تعرفهم منذ الطفولة

في كل مرة ستشارك والدتك التسوق، ستشعر بأنها وسط أفراد عائلتها أو زملاء وأصدقاء طفولتها، من فرط الحميمية التي يتقابلون بها، والحكايات التي تدور بينهم، وستجدها تسأل هذه عن زيجتها، وذاك عن صحة أطفاله، فلا تتعجب.

"ما جبتش كل اللي أنا عاوزاه"

Source: youtube

تعود ماما إلى البيت، وهي تحمل عشرات الأكياس، ولكنها دائماً تشعر بأنها لم تشترِ كل ما كانت تخطط لشرائه، وأنه لا يزال ينقصها الكثير.