مجدداً، قامت مي حرير بخطوة وضعتها "في موقف بايخ"...

فقد انتشرت صورة لها وهي ممدة على سرير المستشفى بعد محاولة انتحارها، وحللت وسائل الإعلام ما حدث على أنه رد فعل نتيجة تعرضها لصدمة عاطفية لأنّ حبيبها خانها.

وتبين لاحقاً انّ مي قررت استخدام أسلوب دعائي سخيف للترويج لفيديو كليب جديد لها. 

مما يعني أن الصور هي فقط من باب التسويق للأغنية والفيديو، فاشتعلت حرباً إلكترونية بين مي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. 

سخرت شرطة المشاهير من ضعف مي باللغة الإنكيزية

وأوضح الحساب سبب هذه السخرية بنشر فيديو قديم لمي توجّه رسالة للحساب

الآدمن لن يستسلم

أليسا ترد

البعض أخذ الموضوع بجدية كبيرة

مصدر النكد والوسواس القهري