لعلّ أكثر الأماكن التي تشهد مواقف كوميديّة وغريبة في العالم العربي، هي المحال التجاريّة.

ولا شكّ في أنّ كل واحدٍ منا شهد على شيءٍ في هذه المحلّات سيبقى في ذاكرته إلى الأبد.

في ما يلي، ميزات لا تجدها إلّا في المحلّات التجاريّة العربيّة:

وضع لافتة "فلان مديون"

الدين مسموح في بعض المحلّات في ظلّ الظروف الصعبة، ولكن للصبر حدود! فقد يلجأ أصحاب المحلّات في بعض الأحيان إلى فضح من تراكمت ديونه ولم يدفعها، فينشرون إسمه على واجهة المحل!

الزبائن يجادلون في الأسعار

يريد الزبون أن يشتري الثياب مثلاً بأرخص سعرٍ، فيبدأ بالتفاوض مع صاحب المحل عسى أن يحقّق إنتصاراً عليه. 

وفي أغلب الأحيان، يظنّ الشاري أنّه ربح الصفقة في حين أنّ صاحب المحل هو الرابح الوحيد.

البائع يحلف كذباً

إذا ما سألت عن سعر غرضٍ وبدأ التاجر بالحلفان بأولاده، فما عليك إلّا أن تهرب. فهو كاذب وغير متزوّج أصلاً.

أسماء غريبة بهدف الجذب

يحاول البائع العربي التفنّن بطرق جذب الناس، فيطلق على محلّه أسماء غريية مثل "ملك العطورات"، "زعيم الألبسة"... وبطبيعة الحال إبداعاته دائماً كارثيّة.


طرح العروضات الهامة

بهدف البيع، يلجأ صاحب المحل إلى التفنّن في طرح العروضات. 

فيكتب 50% على القطعة الفلانيّة في حين أنّ القطعة رابحةٌ بنسبة 100%. 

وإن كانت هذه الحيلة قد تمرّ على الشاري، فمن المؤكّد أنّ كتابة: "عرض خاص قطعة واحدة بـ10$ وقطعتين بـ 20$"، لن تمرّ!