انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً صور مروّعة لشواطئ لبنان عامةً وشواطئ بيروت خاصةً.

وللأسف، تظهر في هذه الصور آثار التلوث الذي تعرضت له الشواطئ بعد أزمة النفايات التي عانت منها البلاد منذ صيف 2015. 

تهرّبت الحكومة اللبنانية من مشكلة نفاياتها عبر تسليم الملف لشركة خاصة وإعطاءها الصلاحية الكاملة برمي النفايات في البحر من منطقة برج حمود والكارنتينا وغيرها من المناطق. 

اللبناني غير مضطر لتحمّل الأمراض والروائح المضرّة التي تنجم عن النفايات والمجارير المرمية في  البحر.

والآن عليه أيضاً أن يتقبل فكرة أن هذا البحر،الذي كان حقاً لكل مواطن، أصبح نوعاً من الترف المتوفر للطبقة المخملية فقط. 

Source: Lebanon24

في لبنان ستضطر لإنفاق مبلغ خيالي كي تزور شاطئ يتمتع بالحد الأدنى من الخدمات، فأصبح الشاطئ عبئاً على أي عائلة تتمنى أن تقضي نهار عطلة برفقة البحر والشمس.

قديماً، كان البحر متوفراً للجميع وكانت شواطئ بيروت التي تحجبها ناطحات السحاب اليوم شواطئ عامةً ومتاحة للجميع بدون أن يضطر الشخص أن يدفع  قيمة كبيرة مقابل التمتع بأحد حقوقه. 

لكن لبنان هو البلد الوحيد تقريباً الذي كلما مرّ عليه الوقت، كلما أصبح أكثر تخلفاً. 

لذلك سنتذكر اليوم كيف كان شكل هذه الشواطئ الجميلة والوفيرة رغم أنها وللأسف لن تعود. 

شاطئ الأوزاعي، جنوب بيروت (1960)

Source: Pintrest

مينة الحصن، ساحل بيروت (1965)

Source: Pintrest

فندق فينيسيا، وسط بيروت (1970)

Source: Beirut.com

شاطئ سان سيمون، جناح والأوزاعي (1968)

Source: Flickr

أيضاً صورة لشاطئ سان سيمون، جناح والأوزاعي (1970)

شاطئ سان سيمون الجناح والأوزاعي، جنوب بيروت (الستينات)

شاطئ الأوزاعي، جنوب بيروت (الستينات)

صيادين بجانب صخرة الروشة، بيروت، (1960)

لونغ بيتش، ساحل بيروت (1968)

Source: Pintrest

شاطئ الزيتونة باي، ساحل بيروت (1950)

Source: Pintrest

منتجع السان جورج، بيروت (1970)

Source: Pintrest

أحواض الملح، أنفه الكورة، شمال لبنان (1970)

Source: Beirut.com

شاطئ المعاملتين، خارج بيروت إلى الشمال (1960)

Source: Beirut.com