بعد انتهاء شهر رمضان، قامت قناة ON دراما، بعرض مجموعة من المسلسلات القديمة مرة أخرى، كنوع من التغيير للمشاهد.

وكان من ضمن المسلسلات التي تم عرضها مسلسل "حديث الصباح والمساء"، وهو المسلسل الوحيد الذي نال نسبة مشاهدة ومتابعة عالية، من كل الأعمار، وبالتحديد جيل الشباب، الذي كان يتحدث عنه بكثرة على جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا المقال نذكر لك بعض الأسباب.

ملحمة درامية.. أنت بطل فيها

يأخذك المسلسل إلى عالم آخر، فأنت تعيش قصص ثلاثة أجيال تولد وتكبر أمامك، تشعر بأنك أصبحت جزءاً منهم، ومرتبط بحياتهم، التي تراها على شاشة التلفزيون، كما أن التمثيل يشبه الطبيعة، فلا تشعر بأنك تشاهد مسلسلاً تلفزيونياً، بل قصة حقيقية أنت جزء فيها.

رواية نجيب محفوظ

يعتبر من أفضل الكتّاب، الذين استطاعوا أن يصفوا الحياة المصرية، كما يجب أن تكون، كما أنه الأفضل في الوصف وتكوين الشخصيات والحبكة الدرامية، لذلك يجعلك أمام عمل متكامل لا تمل منه.

الاشتياق إلى بعض الممثلين في أعمارهم الصغيرة

المسلسل يضم كوكبة كبيرة من النجوم، مثل الفنانة عبلة كامل، ودلال عبد العزيز، وليلى علوي، وهن في أعمار  صغيرة.

كما أنه كان أول ظهور لمنة شلبي، ونيللي كريم، ويظهر فيه أحمد الفيشاوي وعمرو واكد. وأبدع خالد النبوي أيضاً في دوره، الذي كان يقارن بينه وبين دوره في مسلسل "واحة الغروب"، الذي عُرض في رمضان.

أنغام وتتر المسلسل

هناك بعض الشباب الذي لا يحب مشاهدة المسلسلات، ولكنه يحب أنغام، فيستمع إلى التتر الذي اصطحبه بعد ذلك إلى المسلسل، الذي قرر ألا يفارقه إلا وأنه يشاهد آخر حلقاته.

عدم الإسفاف والنكد

المسلسل يمثل حياة طبيعية لعدد كبير من الأسر المصرية، رغم احتوائه على بعض الفانتازيا، إلا أن جزء كبير منه كان حقيقياً، عكس المسلسلات التي تُعرض حالياً وتعكس حياة شبه مزيفة، لا يعيشها أغلب المصريين، كما أنها أصبحت نموذجاً من النكد على المصريين.

معرفة التاريخ لمن سبقونا

المسلسل يمثل الحقبة التاريخية في تاريخ مصر، وبالتحديد في منتصف القرن الـ 19، والجيل الحالي لا يعرف شيئاً عن تلك الحقبة، ويسمع عنها فقط في كتب التاريخ، ولكنه لا يعلم شكل الحياة في تلك الفترة، وكيف كانت تشبه.