أصدرت "سفيرتا الفن الهابط" رولا يموت (شقيقة هيفاء وهبي)  وريما ديب، أغنيتيْن من العيار المبتذل، الأولى بإسم "ملكة الإغراء" والثانية بإسم "كوكو". 

رولا يموت التي أصدرت أغنيتها الأولى عام 2016، عادت بأغنيةٍ جديدة ولقّبت نفسها بملكة الإغراء على الرغم من أنّ الإغراء تبرّأ منها منذ زمنٍ طويل! 

أمّا ريما ديب، فقرّرت أن تستبدل الـ"واوا" بكلمة جديدة من إبداعها، وتغنّي للدواجن عبر أغنية "كوكو"!

تبدأ أغنية رولا بـ"رولا ملكة إغراء" أثناء لقطات استعراضيّة من الفنانة 'القديرة"

رولا تعلم جيّداً أنّ الأغنية غير مهمة في حالتها، لذلك لا تتكبّد العناء كثيراً فتعيد غناء مقطعاً من أغنيتها "أنا رولا"

وعندما تريد رولا أن تبرهن الإبداع في الأغنية، تغنّي مقطع "كلّ الناس بتغال مني"

تبدّل حرف الـ "ر" بالـ "ل" في كلمة "بغارو" لتضيف المزيد من... الإبداع. 

أمّا في هذه اللقطة، فلا نعرف تماماً ماذا كانت تريد أن تبرهن

ريما ديب قرّرت أن تنافس مغنّية "المرجيحة" في الإبداع وتغنّي للدواجن

ويبدو أنّها استغرقت وقتاً أطول في كلمات أغنيتها

وبعدما لم يقبل أحد أن يشاركها البطولة، قرّرت أن تجعل الديك بطلها

أمّا رأي الديك في الموضوع، فنلخّصه بهذه الصورة

وتماماً كما أثارت هذه الأغنية قرف المشاهدين، فقد كانت حالة الديك مشابهة!

الجمهور غضب أيضاً من نوعية الأغاني ورداءة الفيديوهات المصوّرة

أمّا البعض الآخر، فقد تمنّى لريما والديك التوفيق!

وآخرون علّقوا على بداية الفيديو كليب حين تحوّلت ريما لإمرأةٍ مصريّة تبدع في الردح

متى سينتهي هذا النوع من الفن الهابط والتعطّش للشهرة؟

شهدت الأسابيع الأخيرة إصدار  عدد كبير من الأغاني الهابطة والمستفزّة من دون أي رقيب وحسيب.

وعلى الرغم من أنّ الجمهور العربي يقوم بردّة الفعل ذاتها في كل مرّة، إلّا أنّ هذا النوع من الأعمال لم يتوقّف بعد بسبب سهولة إنتاج الأغنية وتصويرها وحرية وضعها على مواقع التواصل الإجتماعي. 

لا نعلم متى تنتهي هذه الموجة من الإنحدار الفني، لكنّنا نعلم جيّداً أنّنا دخلنا في دوّامةٍ من الإسفاف والإنحدار الأخلاقي، والتي لن تقف إلا حين تتدخل الجهات المختصة.