فعلاً "يخلق من الشبه أربعين"...هذه الكلمات ستتأكّد لك حين تتابع الشهرة الكبيرة التي بلغها الشاب الإيراني رضا برستش، صاحب الخمسة والعشرين ربيعاً منذ أن تمّ نشر صور له أبهرت المتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث توضح شبهاً كبيراً وغريباً بينه وبين نجم برشلونة ومنتخب التانغو، ليونيل ميسي.

ولم يتأخّر مستخدمو شبكة الإنترنت في إطلاق لقب "ميسي الإيراني" على رضا، والذي أفصح في تصريحاتٍ لموقعٍ محليٍّ إيرانيٍّ أنّه يتشابه مع ميسي في قصر القامة أيضاً!

وأضاف برستش أنّه يعاني كثيراً من الأمر، حيث أكّد: "أكره أن يناديني أحد بإسم ميسي".

ثمّ عاد و قال إنّه من محبّي وعشّاق ليونيل ميسي، في حين يتهافت المواطنون والسيّاح الأجانب على إلتقاط الصور مع الأوّل حين يتجوّل في الشوارع، بحيث لا يخفي هؤلاء دهشتم من الشبه الموجود بين الإثنيْن.

"ميسي الأصلي" يدخل على الخط

وفي مفاجئةٍ كبيرة تلت تداول صور الشاب الإيراني بكثافة على مواقع التواصل الإجتماعي، دخل النجم الأرجنتيني شخصيّاً على الخط و قام بتوجيه الدعوة لرضا من أجل زيارته في برشلونة.

وقد أكّدت وسائل إعلام إسبانيّة ذائعة الصيت الخبر، مضيفةً أنّ الأسبوع المقبل سيشهد لقاء ميسي بشبيهه المثير للجدل.

كما تطرّق الإعلام الإيراني للموضوع، ممّا سيخلق حالةً فريدة أثناء تواجد الإثنيْن في مكانٍ واحد.والمثير للإنتباه كذلك، هو أنّ سطوة الـ"سوشال ميديا" أضحت لا تقاوم في الآونة الأخيرة، و بات من السهل أن يتحوّل أي شخصٍ عادي إلى إسمٍ مشهور ومتابَعٍ في ظرفٍ قياسي.

والدليل هو أنّ هذا الشاب وصلت أصداؤه فوراً إلى الأرجنتين، فكيف سيستقبل ميسي شبيهه الإيراني إذاً؟