يطلّ علينا مذيعو الـ"توك شو" أو البرامج الحواريّة ليلاً و يناقشون قضايا البلد والعالم، وما حدث اليوم، وما لم يحدث اليوم، والعالم إلى أين....

لكن كيف سيكون حالهم إذا تخيّلناهم مراقبين في إمتحانات نهاية العام الدراسي؟ كيف سيكون الوضع؟

عمرو أديب – المتوتّر

المتوتّر دائماً، فهو المراقب الذي سوف يقول لك أكتب إسمك ورقم مقعدك، و تأكّد من كتابتهما صحيحاً.

ثمّ يذكّر الجميع بأنّه فات من الوقت الأصلي من الإمتحان 5 دقائق، و سيجعلك تتوتّر معه سريعاً وأنت تحاول حل الإمتحان.

أحمد موسى – الواشي

سوف يبلّغ عنك إذا ضبطك تغشّ أو تسأل زميلك في الإمتحان، وسوف يكبّر الأمر حتى يصل به إلى رئيس اللجان، و يقوم بإلغاء الإمتحان الخاص بك.

تامر أمين – ضابط

لن تشعر بأنّ من يراقبك في اللجنة هو مراقب عادي، بل ضابط في مباحث الآداب! فتامر أمين يهتمّ دائماً بالأخلاق، ومن المؤكّد أنّه سيلغي إمتحانك بسبب إرتدائك للشورت مثلاً بدلاً من السروال!

مصطفى بكري – نظريّة المؤامرة

سوف يفتح معك حديثاً بعيداً عن الإمتحان، و يقول لك إنّ هذه المواد غير صحيحة، والسبب فيها إسرائيل، وأنّ الدول تتأخّر بسبب المناهج التعليميّة التي لا تمسّ الواقع بشيءّ فتجد أنّ الوقت قد إنتهى ولم تحلّ شيئاً من الأسئلة في الورقة.

وائل الإبراشي – خناقة

سوف يدبّر المؤامرات في اللّجنة، حيث تحدث خناقة بين كل الطلاب تتطوّر إلى تطاول بالأيدي، فيما هو يجلس على مقعده و يشاهد على ما يحدث!

خيري رمضان – اللجنة الفنية

سوف يبحث عن طالبٍ صوته جميل، و يطلب منه الغناء وترك الإمتحان، حتى تصبح اللجنة كلّها فنّاً وطرباً.

خالد صلاح – كبير المراقبين

سوف يسعى للحصول على منصب رئيس اللجان، أو المشرف على المراقبين! 

فهو يحب المناصب والإشراف أكثر من المراقبة على الإمتحانات.

شريف عامر – المراقب المساعد

هو من ستجده يُساعدك في الإمتحان، و يطلب منك أن تغشّ، ولكن بصوتٍ منخفض، حتى لا تُحدِث ضجّةً في المكان.

ريهام سعيد – إضراب

سوف تطلب منك أن تُضرب عن الإجابة عن الإمتحان من أجل تصوير حلقةٍ من داخل المدرسة التي قرّرت أن تمتنع عن الإجابة عن الإمتحانات!

لميس الحديدي – مراقب حديدي

لن تفوّت لك الهمسة، فسوف تشعر بك إذا حاولت أن تلتفت إلى جوارك، لأنّها صاحبة القبضة الحديديّة!