أخذ زوجان إمارتيّان حبّهما لشخصيّات الـ"إيموجي" الشهيرة إلى مرحلةٍ مختلفة كليّاً عن الوضع الإعتيادي، فتحوّلت هذه الشخصيّات الفريدة من نوعها إلى أفضل أنواع الهدايا التي بإمكانهما انتظارها من الآخر عند كل مناسبة.

وقد استطاعا سويّاً تجميع قرابة 600 شخصيّة حتى الآن، حيث انطلقت الشرارة الأولى لهذا الهوس، في اللحظة الأولى التي اختارت سميرة إيموجي على شكل قلب، كهديّةٍ رمزيّة لمحمد بمناسبة خطوبتهما.

ومنذ ذاك اليوم، باتت الـ"إيموجي" جزءاً من حياتهما.

https://www.instagram.com/p/BIEqsT_jCsZ/BIMVtOwgy1h/

مسيرة مستمرة منذ قرابة العامين

بحسب تصريحٍ لهما، فإنّ محمد رسول وزوجته سميرة استطاعا تجميع 588 إيموجي من مخدّاتٍ وتعليقات مفاتيح وأكسسوارات منذ أن ارتبطا رسميّاً في مارس 2016. 

وتلفت سميرة في حديثٍ لها مع "إكسبرس"، إلى أنّ هذه الوجوه والأشكال التي باتت في هذه الأيّام شهيرة جدّاً، تعكس سلسلةً كاملة من التعبيرات البشريّة، ومن بينها الغضب والفرح والحزن والسخرية. 

 وعلى الرغم من كون محمد يعمل كمهندسٍ في إحدى الشركات المصنّعة للطائرات، إلّا أنّ هذا الولع بتلك الشخصيّات جعله يفتتح، مع زوجته، متجراً إلكتروني لبيع الـ"إيموجي" في كامل أنحاء الدولة الإماراتيّة تحت إسم "دبي إيموجي".

أطلب ايموجي ولو في الصين!

تفيد سميرة بأنّ هذه الألعاب باتت اليوم كأفراد العائلة، بخاصة الشخصيّات الأقدم منها، إذ استطاعت شخصيّات الـ"إيموجي" أن تكتسب شهرةً كبيرة خلال الأشهر القليلة الماضية فقط، ولكن في السابق لم يكن من السهل الحصول عليها. وتستذكر سميرة بأنّه "كان يتوجّب علينا طلب هذه الشخصيّات من الخارج، إمّا من الصين أو بريطانيا، وكان علينا الانتظار لوصول طلبنا إلى الدولة، بالإضافة إلى ضرورة دفع متوجّبات ماليّة إضافيّة لقاء الشحن أو الجمارك التي قد تتعدّى في بعض الأحيان سعر القطعة الواحدة".