نلاحظ في عالمنا العربي أن معظم الإعلانات التي تستهدف المرأة أو تروج لمنتجات متعلقة بها، غالباً ما تكون  بعيدة كل البعد عن الواقع أو في أفضل الأحوال منمقة زيادة عن اللزوم. 

فلماذا يتم دائماً تصوير المرأة خلافاً لحياتها وشكلها وحتى تصرفاتها في العالم العربي؟ 

في التالي 8 أمثلة على إعلانات نسائية بعيدة عن الواقع: 


تستيقظ مبتسمة خلال اليوم الأول من الدورة الشهرية وكأنه أسعد يوم في حياتها!

لا يا عيني! نحن نستيقظ بتكشيرة وتقلبات مزاجية وبالطبع الكثير من الألم والمغص ونتفحص الشراشف من دون أن نبتسم إطلاقاً، لا شيء يفرح في الأمر!

تغسل وجهها بموجة من الماء ولا تقع نقطة على ملابسها أو على الأرض

بربكم من يغسل وجهه بهذه الطريقة؟ لو فعلناها لكان علينا تغيير ملابسنا ومسح أرضية الحمام وإلا سنلقى عقاباً من ماما!

تنظف أسنانها من دون معجون أسنان أو حتى ماء!

ماذا حقاً؟ لماذا؟ 

كيف تنظفون أسنانكم؟ أين المعجون والرغوة؟ أين الماء؟ 

ما رأيكم لو نستخدم المسواك أليس أفضل!!

تعد الطعام بكامل أناقتها ومكياجها!

يعني ولا نقطة عرق، أو بقع على الملابس؟  أمس حضرنا طبق معكرونة والصلصة لا تزال على ملابسنا حتى الآن!

تشم الغسيل وكأنها تجرب أفخر العطور

لم نفهم. هل تعتقدون حقاً أننا نشم كل قطعة قبل تعليقها أو تجفيفها؟ ليس لدينا وقت لهذه التفاهة وبالتأكيد أننا لا نتعاطى مسحوق غسيل!

تحلق أرجلها الناعمة والخالية تماماً من الشعر

يعني كنا نتمنى أن يكون الواقع هكذا لكن لا تضحكوا على أنفسكم! 

تحتضن أرجلها في الحمام أمام مروحة من الهواء الدافئ

حقاً؟؟؟؟؟

تأكل وعيونها مغمضة كل الوقت

يعني كيف؟ نعيش اللحظة طول الوقت ونغرق في الإحساس؟ لا يا حبيبي. نحن نأكل وعيوننا مفتوحة جيداً لنرى ماذا هناك لنأكله وبأيدينا أيضاً....


كتابة: ليال خليفة