بإبتسامة عريضة وسعادة عارمة، رحّبت إيفانكا ترامب، إبنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالحاضرين أثناء افتتاحها المبنى الجديد للسفارة الأميركية في القدس.

وفي هذا الوقت، كان العشرات من الفلسطنيين العزّل يتعرضون للقتل في المواجهات بين جيش الإحتلال الإسرائيلي والمتظاهرين، في الذكرى السبعين على النكبة .

بينما كانت ايفانكا تحتفل بهذا الحدث المخجل ونتنياهو يعلن أنه يوم  عظيم، تعرّض أكثر من 60 فلسطيني للقتل، من بينهم 7 أطفال برصاص الإسرائيلي.

المشهد هذا أثار غضب وحسرة الكثيرين وأدى إلى ردود فعل غاضبة، قارنت بين صورة ايفانكا وهي تضحك، مع صورة لمجموعة من الفلسطينيين يحملون طفلاً صغيراً أصيب خلال المواجهات.

ترامب تجاهل تماماً أحداث العنف الجارية في غزة والإحتجاجات ضد نقل السفارة الأميركية إلى القدس، لكنه غرد داعياً متابعيه لمشاهدة التغطية المباشرة لإفتتاح السفارة مؤكداً أنه يوم عظيم لإسرائيل!

وقد ضمّ حفل افتتاح السفارة كل من صهر ترامب جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي وزوجته.

وهذه أول مرة منذ عام 2014 التي يسقط هذا العدد من الشهداء في غزة بأقل من شهرين، الأمر الذي هز العالم أجمع ...إنما على مواقع التواصل الإجتماعي. 

وبكل وقاحة أشادت  سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي بعمل اسرائيل فقالت "إن اسرائيل تحلت بضبط النفس في مواجهة استفزاز حماس".

ولم توافق أميركا على بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو لإجراء تحقيق مستقل في الأحداث الدامية التي شهدتها فلسطين، على الرغم من أن الفلسطنيين استخدموا الحجارة للإحتجاج كالعادة أما الإسرائيليين فاعتمدوا على القنابل المسيلة والرصاص. 

وبالنسبة للشعب العربي، فقد لجأ إلى مواقع التواصل الجتماعي، وهذه كانت أبرز التعليقات: 

تسارع الكثيرون لنشر فيديوهات من الحدث على مواقع التواصل الإجتماعي وكان هذا الرجل بطلاً لهذه الأحداث

"حملته مرتين"

المصيبة نفسها والعدو واحد

الممثلة اللبنانية الفرنسية منال عيسى ترفع عبارة "أوقفوا الهجوم على غزة" في مهرجان "كان"

ومن بين الحوادث الأكثر تأثيراً كانت وفاة الطفلة ليلي أنور غندور جراء اختناقها بالقنابل المسيلة للدموع

لم يستسلم حتى الشهادة

والخلاصة.. عمر النكبة أكثر من 70 عاماً