أثارت مدوّنة الجمال والفاشنيستا الكويتية سندس القطان الجدل في الأيام الأخيرة بسبب تصريحاتها العنصرية عن العمالة الفلبينية. 

وتقول سندس في فيديو انتشر على سناب شات إن قانون العمالة الكويتي الجديد غير مناسب لأن جواز السفر يبقى مع العامل وليس رب المنزل. 

وتُضيف سندس قائلة أنها تفهم أن "الخادمة" بحاجة أن ترتاح كل خمس ساعات لكن عطلة مرة في الأسبوع للعامل الفلبيني هو أمر غير مفهوم بالنسبة لها خاصة وأن هذه العطلة تصبح أربعة أيام في الشهر. 

واعتبر كثيرون أن هذا الكلام عنصري ويعزز العبودية ضد العامل مما أدى إلى هجوم كبير على المدونة الكويتية من قبل رواد مواقع التواصل. 

لم تعتذر

الفاشنيستا الكويتية لم تعتذر عما قالته بل نشرت فيديو آخر تقول فيه أن هذا الهجوم عليها يستهدف الكويت والإسلام مؤكدة أن كل ما قالته هو أن القانون لا يناسب البعض وان العاملة ليست بحاجة ليوم عطلة لأنها تخرج مع أهل المنزل يومياً مضيفة أنه في بعض دول الخليج يقوم أرباب العمل بالإحتفاظ بجواز العاملة. 

وبسبب تصريحاتها والغضب الذي أثارته، أوقفت علامات تجارية عدة التعامل مع سندس بسبب تصريحاتها خاصة بعد الهجوم الكبير عليها. 

وأحد أهم العلامات التجارية هذه هي "Max Factor” التي قاطعت العمل مع سندس في جميع الأشكال وصرحت بالأمر على تويتر. 

ونشرت القطان تصريح رسمي على انستغرام توضح فيه وجهة نظرها، فقالت إن جواز السفر يجب أن يبقى مع رب العمل لحماية حقوقه إذا كانت العقود مدفوعة سنوياً وإذا كان العامل من بلد آخر. 

وأضافت سندس قائلة أنها لم تعامل أية عاملة بشكل سيء بل تعمل وتأكل معها ولا تشترط ساعات عمل محددة. 

متجر "Chelsea Boutique” في لندن يقطع تعامله مع القطان

وعطر M. Micallef ايضاً قطع تعامله معها

البعض وافقها الرأي...

والبعض استنتج خلاصة أشبه بتعميم

ما علاقة الهجوم على الإسلام بتصريحها؟

هناك مبالغة في ردة الفعل

وعن اعتذارها؟

الخلاصة؟