صرحت المغنية مليسا تصريحاً من العيار الثقيل بشأن تعنيف المراة في برنامج "منا وجر" على قناة MTV اللبنانية.

سأل المقدم بيار رباط ميليسا عما ستفعله لو صفعها على وجهها فأجابت إجابة لا يمكن القبول فيها في القرن 21 أو أي آخرقائلة "ضرب الحبيب زبيب". 

ثم زادت الطين بلة وقالت أنه لا بأس بالضرب اذا أخطأت المرأة أو كان الرجل يريد أن يُظهر رجولته. 

المشكلة الكبيرة أن ميليسا التي تبلغ 37 من العمر تمثل شريحة من العرب الذين يبررون تعنيف المرأة ويضعونها في موقف المخطئ ليبرروا عنف بعض الرجال. 

والمشكلة الأكبر أن ميليسا هي امرأة تبرر العنف ضد المراة وكأن هذا المجتمع ينقصه مشاهير يتبنون الأفكار المعقدة هذه بدل من تبني أفكار تساعد الضحية وتنصرها. 

في المقابلة يحاول رباط أن يفهم ما تقوله ميليسا ويسألها عما إذا كانت تظن أن بعض النساء يستحقن التعنيف فتجيب بلا قائلة أنه لا بأس اذا صدر كف سريع بسبب الغيرة. 

ثم قال رباط أن الكثيرين سيأخذون كلام ميليسا بشكل سلبي خاصة الجمعيات مؤكداً أنه لا يجب تعنيف المراة مهما كان السبب لتعارض نفسها ميليسا وتقول أنها ضد تعنيف المراة بجميع أشكاله. 

لا نعرف كيف ترى ميليسا أشكال التعنيف ولماذا تعتبر أن الصفعة لا تندرج تحت تعنيف المرأة وان الأسباب ممكن ان تبرر صقعة صغيرة لكن ما هو أكيد أن التعنيف غير مقبول بجميع أشكاله حتى لو كان لفظياُ. 

شاهد الفيديو كامل على الرابط.

محاولات للقضاء على الصور النمطية الإجتماعية التي تبرر أفعال المعنف والمغتصب

قامت جمعية أبعاد منذ فترة بإطلاق حملة "مين الفلتان" لإلقاء الضوء على المجتمع الذي يُلقي الضوء على ضحية الإعتداء الجنسي ويُجبرها السكوت.

في الحملة قامت الجمعية بتصوير تجربة إجتماعية. وفي هذه التجربة أظهرت الجمعية ردات فعل الناس في الشارع حين طلبت فتاة النجدة لأنها أغتصبت. عملت الجمعية مع الممثلة منال عيسى وردات الفعل لم تكن ممثلة بل كانت طبيعية والصادم كان تعليقات البعض الذين اتهموها بتعاطي المخدرات وشرب الكحول بدون أي اعتبار لحالتها.