تم اختيار متسابقات لقب ملكة جمال مصر أو ما يسمى ب "miss Egypt universe" التي نظمتها  هدى عبود ملكة جمال مصر السابقة وقد أُقيمت تجارب الأداء في أحد الفنادق في القاهرة. 

وقد انتشرت صور المتسابقات على مواقع التواصل الإجتماعي ما جعلهن مادة دسمة للمصريين وقام الكثيرين بالسخرية من شكل المتسابقات بطريقة فجة.

وتعليقات المصريين أتت كنوع من التنمر الإلكتروني على المتسابقات وذلك لأن هذه المسابقات تروّج للسطحية لا أكثر ولا أقل. 

والجمال ليس الشرط الأساسي لهذه المسابقات خاصة وأن الملكة السابقة صرحت إن الإختيار كان قائم على الشخصية والموهبة وعن الأسباب التي دفعت المتسابقات للمشاركة .

لكن يبقى الجمال الجزء الكبير من هذه المسابقة ما يجعلها سطحية بجميع المعايير لأن مقاييس الجمال فيها محددة والتركيز على الشكل في هذه المسابقة أكبر بكثير من التركيز على أهمية شخصية الشخص. 

استغل بعض المصريين هذا الأمر ووجهوا انتقادات ساخرة على شكل بعض المتسابقات للتأكيد أن المشكلة في الجمهور والقائمين على هذه المسابقات سوياً. 

شبهها بولد في مكانه السكني

"النيزك تأخر ليه؟"

البعض سخر من الأنوف وطبعاً لو كانت أجرت عملية تجميل لأنفها لكانوا انتقدوها أيضاً فبلاش

البعض شببههم بالرجال بطريقة مقرفة

البعض انتقد الثياب التي لبستها الفتيات

البعض وقف ضد هذه التعليقات وقالت إنها جارحة وليست مضحكة بل ستؤذي المتسابقات

وجود مواقع التواصل الإجتماعية سمحت للمتنمرين والمعقدين ان يجرحوا الآخرين بتعليقاتهم خاصة التعليقات التي تنتقد الشكل وتسخر منه. 

ولأن هذه المسابقة التي انتشرت قبل وجود مواقع التواصل الإجتماعي تُعنى بالشكل والجمال، فقد كانت مادة دسمة للناس. 

المشكلة هي في الناس اولاً الذين يعلقون على الشكل ويسخرون ومنه والمشكلة الثانية هي وجود هذه المسابقات التي تدعم أهدافاً سطحية ومقاييس جمالية وهمية.