منحت الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية خمس طيارات سعوديات رخصاً لقيادة الطائرات التجارية حسب ما أوردته جريدة عكاظ. 

في بيان للصحيفة المحلية ، أوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من خطة لتمكين النساء في مجال الطيران.

على الرغم من أن الطيارات السعوديات يقمن بقيادة الطائرات من وإلى السعودية عبر رخصهن العالمية، إلا أنها المرة الأولى التي تطلق المملكة رخصاً محلية للطيارات السعودية. 

فياسمين الميمني، طيارة سعودية، تمكنت من الحصول على رخصة محلية عام 2013 وبدلتها برخصتها العالمية لكنها لم تستطع ايجاد عمل في المملكة لأنها امرأة.

وقد حصلت الميمني على رخصتها بعدما أكملت 300 ساعة من الطيران في الولايات المتحدة وأكملت تدريبها في الأردن. 

وهذا القرار الذي يساهم بدعم الطيارات السعوديات سيسمح للكابتن الشابة بأن تحقق حلم إطلاق مشوارها العملي في الشرق الأوسط عبر موطنها. 

قالت الشابة لموقع العربية.نت إنه لديها رخصة حكومية ولديها جميع المتطلبات اللازمة  لكنها لم تحصل على فرصة العمل، فعلى كل باب طرقته للعمل كانت تتلقى الرفض بحجة عدم وجود وظائف للمرأة بالرغم من وجود معاهد تدريب على الطيران وهناك معاهد في جدة والدمام.

وقد تلقت الشابة فرص عمل من شركة طيران خليجية لكنها تريد اطلاق مسيرتها العملية في الشرق الأوسط من المملكة.

وكانت ردات الفعل متباينة على هذا القرار.

ظهرت أراء كهذه

البعض لا يعجبه أن تكون امرأة في موقع القيادة

البعض لا يريد أن يكون في طيارة تقودها امراة

والشخص الذي لا يفضل وجود امراة تقود الطيارة من الأفضل له ان يفعل ما قاله هذه الفتاة

مكان المرأة؟

الرد المناسب

البعض تمنى لهن التوفيق

البعض افتخر بالقرار

البعض يظن أن المرأة لا تتلقى نفس التعليم الذي يتلقاه الرجل

الحوادث تحدث للكابتن كان رجلاً او امرأة.

الخلاصة