فتوى جديدة أطلقها الداعية السلفي المصري ياسر برهامي أمس، وتثير جدلاً كعادة معظم فتواه، وهذه المرّة يتحدّث عن حكم إجراء عمليّات التحوّل الجنسي سواء للذكور أو الإناث. 

أحد متابعي الدعوة السلفيّة يطرح سؤالاً عن التحوّل الجنسي

Source: muslimsvoice

إستقبل الموقع الرسمي للدعوة السلفيّة في مصر، سؤالاً من أحد متابعيه أمس يقول :"قرأتُ فتوى عن بعض المشايخ أنه يجيز عمليات تغيير الجنس، أي تحويل الأنثى لذكر والعكس، فما حكم ذلك في الشرع الشريف؟"

وهو يعتبر سؤالاً جديداً من نوعه بالنسبة للموقع.

البرهامي يستند إلى مذاهب قديمة

في مدخل إجابة الداعية السلفي ياسر برهامي على السؤال، قال إنّ المذاهب الأربعة حرّمت تغيير النوع!

والغريب هنا أنّ تلك المذاهب التي إستند إليها برهامي، كانت في عصرٍ قديم لم تكن فيه أصلاً عمليّات تغيير جنس كالمتعارف عليها حاليّاً.

كما اعتمد أيضاً على حديث نبويٍّ يقول :"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ".

عمليّات التحوّل "حلال" إذا توفّر هذا الشرط

على الرغم من ذلك، أفتى البرهامي بأنّ عمليّات التحوّل الجنسي تكون حلالاً إذا كانت فقط بغرض علاج أو تحسين الوضع، إذا تمّ التأكّد من نوع الشخص، ذكر أم أنثى، وتكون العمليّة لدعم نوعه وليس لتغييره.